علق الإعلامي مصطفى بكري على الجدل المثار بشأن سجدة الشكر التي أداها لاعبو المنتخب الوطني عقب أحد الانتصارات، مؤكدًا أن مصر ستظل نموذجًا للوحدة الوطنية والتماسك بين جميع أبنائها.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار»، إن تصريحات أُثيرت مؤخرًا بشأن غياب لاعبين من الأقباط عن صفوف المنتخب الوطني فتحت بابًا للتأويلات وأثارت حالة من الجدل لا مبرر لها في المجال الرياضي، معتبرًا أن مثل هذه الطروحات تساهم في إثارة حساسيات لا تخدم المصلحة الوطنية.
وأضاف أن انتقادات صدرت من إحدى الناشطات في إسرائيل لسجدة الشكر التي قام بها لاعبو المنتخب، ووصفتها بأنها ممارسة تمييزية، مؤكدًا رفضه لهذه المزاعم، وموجهًا رسالة حادة لمنتقدي المشهد بقوله: «موتوا بغيظكم»، مشددًا على أن المصريين أبناء وطن واحد يجمعهم الانتماء الوطني.
وأشار بكري إلى أن رموزًا وطنية ودينية أكدت على مدار السنوات أهمية الحفاظ على وحدة النسيج الوطني، مستشهدًا بمواقف وتصريحات كل من البابا شنودة الثالث والبابا تواضروس الثاني الداعية إلى ترسيخ قيم المواطنة والتعايش، مطالبًا بعدم إثارة الفتن أو الانقسامات بين المصريين.