تقدم النائب عمرو درويش عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وبصفة عاجلة بطلب إحاطة موجه لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، وذلك بناءً على تلقي العديد من الشكاوى العامة لطلاب شهادة الثانوية العامة (الشعبة العلمية) من الصعوبة البالغة لورقة امتحان مادة الكيمياء، وتداعياتها النفسية والمالية على الأسر المصرية، وبخاصة في محافظة القليوبية وعموم محافظات الجمهورية.
وأشار النائب درويش إلى أنه قد سادت حالة من الإحباط والانهيار بين الطلاب عقب خروجهم من اللجان بسبب ما أشيع حول التعقيد والصعوبة البالغة التي اتسمت بها أسئلة الامتحان، والتي جاءت فوق مستوى الطالب المتوسط ولم تراع الفروق الفردية، بل وخرجت بعض جزئياتها عن السياق المألوف للتقييم العادل.
وأضاف أن الأسر المصرية قد تحملت على مدار أكثر من عام كامل أعباءً مالية وضغوطاً نفسية واجتماعية جسيمة، وتكبدت مبالغ طائلة في سبيل توفير الدعم التعليمي لأبنائهم، استبشارًا بالوعود والتصريحات الوزارية المسبقة التي أكدت التزام الوزارة بإنهاء ما يُعرف بـ "بعبع الامتحانات التعجيزية" وتوفير بيئة تقييم عادلة ومنصفة.
وأكد النائب عمرو درويش أن ما حدث في امتحان مادة الكيمياء أو الامتحانات التي اجتازها الطلاب، قد تسببت في أزمات نفسية حادة للطلاب، وذلك بعد مؤشرًا خطيرًا يهدد مسيرتهم وتركيزهم في أداء بقية الامتحانات المقررة للمواد القادمة، ويضرب بمبدأ تكافؤ الفرص عرض الحائط.