جرت اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمغتربين المصريين والأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية ضمن التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وأشاد الوزيران باستمرار الزخم في العلاقات المصرية السعودية في مختلف المجالات، بتوجيه من قيادة البلدين.
ورحبوا بالتقدم المطرد في الروابط الثنائية وأكدوا من جديد حرصهم المشترك على زيادة تعزيز التعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.
آخر التطورات الإقليمية
كما ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية. كرروا إدانتهم للهجمات الإيرانية المتكررة التي تستهدف عدد من الدول العربية بما في ذلك دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأكدوا أن هذه الهجمات تشكل انتهاكا صارخا لسيادة الدولة وتشكل تهديدا خطيرا للسلم والاستقرار الإقليميين. وشددوا أيضا على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية التي يمكن أن تزيد من اتساع الصراع.
اتفق الجانبان على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي. وشددوا على أهمية ضمان سلامة وأمن الملاحة البحرية الدولية، ومنع أي تعطيل للشحن، ورفض أي محاولات لتقييد المرور عبر المجاري المائية الدولية، نظرا لما ستترتب عليه هذه الإجراءات من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
كما تبادل الوزراء وجهات النظر حول الجهود الإقليمية لتخفيف حدة التوترات وناقشوا دور الآلية الرباعية الإقليمية التي تتألف من مصر والمملكة العربية السعودية وتركية وباكستان كمنصة مهمة للتشاور والتنسيق ودعم الجهود الهادفة إلى احتواء التوترات وتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.
كما تطرق الحوار إلى عدد من القضايا الإقليمية بما في ذلك التطورات في السودان وليبيا والبحر الأحمر. وأكد الوزيران مجددا أهمية الحفاظ على التنسيق والتشاور الوثيقين حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك دعما للأمن والاستقرار الإقليميين.