ads
ads

«بثينة عبدالرؤوف»: نجاح مدارس وزارة النقل مرهون بمواكبة التطورات التكنولوجية (حوار)

 الدكتورة بثينة عبدالرؤوف
الدكتورة بثينة عبدالرؤوف

يشهد قطاع التعليم الفني في مصر تطورًا متسارعًا بالتوازي مع المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات النقل الحديثة، وهو ما انعكس في التوسع بإنشاء مدارس فنية متخصصة لإعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة بثينة عبدالرؤوف، الخبيرة التربوية، في حوار خاص لـ «أهل مصر» أن مدارس وزارة النقل تمثل نموذجًا واعدًا لربط التعليم الفني باحتياجات التنمية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن نجاح هذه التجربة يرتبط بقدرتها على مواكبة التطورات التكنولوجية المستمرة وتحديث مناهجها بصورة دائمة.

كيف ترين التوسع في إنشاء المدارس الفنية المتخصصة ومنها المدارس التابعة لوزارة النقل؟

أرى أن التوسع في إنشاء المدارس الفنية المتخصصة، ومنها مدارس وزارة النقل، يمثل خطوة إيجابية تتماشى مع احتياجات سوق العمل الحديثة، خاصة مع الطلب المتزايد على العمالة الفنية المدربة والقادرة على التعامل مع التطورات التكنولوجية المتلاحقة.

كما أن هذه المدارس تعكس ما يشهده قطاع النقل من تطور كبير، وستسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم هذا القطاع الحيوي، بما يؤكد أن التعليم الفني أصبح مسارًا رئيسيًا لإعداد الكفاءات، وليس مجرد بديل للمسار التقليدي المرتبط بالثانوية العامة.

ما أبرز التحديات التي تواجه هذه المدارس؟

التحدي الحقيقي لا يتمثل في إنشاء المدارس، وإنما في قدرتها على مواكبة التطورات السريعة التي يشهدها العالم في مختلف المجالات التكنولوجية.

فاحتياجات سوق العمل تتغير بوتيرة متسارعة، وهو ما يفرض تحديث المناهج والبرامج التعليمية بشكل مستمر حتى تظل مواكبة للواقع.

هل تكفي المناهج الحالية لإعداد خريجين قادرين على المنافسة مستقبلًا؟

السؤال الأهم هو مدى قدرة هذه المدارس على إعداد خريجين قادرين على الاستمرار في سوق العمل بعد 10 أو 15 عامًا. فإذا كانت البرامج التعليمية تعتمد على تقنيات أو أساليب قد تصبح قديمة خلال سنوات قليلة، فإن ذلك سيؤثر في قدرتهم على المنافسة. لذلك فإن مواكبة التطور المستمر هي العامل الأساسي لضمان نجاح واستدامة هذه المؤسسات.

ما المواصفات التي ينبغي أن تتوافر في المناهج الدراسية داخل هذه المدارس؟

يجب أن تعتمد المناهج على بناء قاعدة معرفية واسعة لدى الطلاب، تمنحهم القدرة على التعلم المستمر واكتساب مهارات جديدة مع تطور التكنولوجيا، بدلًا من التركيز على تدريبهم على مهارات محددة قد تتراجع أهميتها مع مرور الوقت.

فالهدف ليس فقط تخريج عمالة ماهرة تلبي احتياجات المرحلة الحالية، وإنما إعداد أجيال تمتلك القدرة على التكيف مع المتغيرات، ومواصلة التطور المهني بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل في المستقبل.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
القناة المجانية الناقلة لمباراة الأرجنتين وإنجلترا اليوم في كأس العالم 2026.. الموعد والتردد