قال شركاء اتحاد ميرا أويل، الذي يضم شركات أمريكية وسعودية، اليوم الأربعاء، إن الاتحاد يمضي قدما في خطط لإنشاء مصفاة متكاملة وممر للتصدير في الخليج بتكلفة خمسة مليارات دولار، بهدف تعزيز البنية التحتية للطاقة في المنطقة، في الوقت الذي لا تزال فيه الحرب مع إيران تعطل تدفقات الطاقة.
ووفقًا لوكالة "رويترز" دخلت "إم.دبليو.جي جروب" لتطوير الطاقة، التي تتخذ من تكساس مقرا لها، ومكتب عائلة باتيل، وشركة بي.دبليو.إس – وهي تابعة لمجموعة عبد الهادي عبد الله القحطاني وأولاده (إيه.إتش.كيو جروب) الصناعية السعودية – المرحلة النهائية من عملية اختيار موقع المصفاة، التي ستبلغ طاقتها الإنتاجية 200 ألف برميل يوميا.
وضيق الاتحاد نطاق عملية اختيار الموقع إلى ثلاثة مواقع في دول مجلس التعاون الخليجي الست. وذكرت الشركات أن من المتوقع تأكيد الموقع المفضل بحلول نهاية عام 2026، دون الإفصاح عن مواقع محددة.
وسترتبط المصفاة المتكاملة ببنية تحتية لموانئ المياه العميقة، ومرافق تخزين كبيرة للخام والمنتجات المكررة، ومرافق تصدير بحرية.
وقال اتحاد ميرا أويل إن المشروع المزمع يقع خارج مضيق هرمز ويهدف إلى توفير منصة تصدير قادرة على الوصول مباشرة إلى مسارات الشحن الدولية. كما سيتضمن مجمع الطاقة تقنيات تكرير موفرة للطاقة وأنظمة متطورة للتحكم في الانبعاثات.
ويجري تقييم قدرات المعالجة المشتركة لوقود الطيران المستدام وإدارة الكربون باعتبارها مكونات محتملة في المستقبل.
كما يجري اتحاد الشركات محادثات مع موردي المواد الخام، ومن المتوقع أن تتقدم الترتيبات النهائية بالتوازي مع اتخاذ القرار النهائي بشأن الموقع.