كشف الدكتور أحمد الجيوشى، المشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالى، أن باب تسجيل الرغبات سيُفتح مرة أخرى أمام الطلاب الذين استنفدوا رغباتهم خلال المرحلة الأولى، إلى جانب الطلاب الذين لم يتمكنوا من تسجيل رغباتهم فى المواعيد المحددة، وذلك مع انطلاق المرحلة الثانية من التنسيق.
وأوضح الجيوشى، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6»، الذى تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة «الحياة»، أن إتاحة التسجيل مرة أخرى تستهدف منح الطلاب الذين لم يستكملوا إجراءات التنسيق فرصة لتسجيل رغباتهم وفق القواعد والمواعيد التى تحددها الوزارة.
وحذر المشرف على مكتب التنسيق الطلاب من عدم الالتزام بالمواعيد المعلنة لتسجيل الرغبات، موضحًا أن التأخر قد يؤدى إلى ارتباك فى عملية التنسيق، خاصة فى ظل تغير الحدود الدنيا للقبول من مرحلة إلى أخرى وفقًا لأعداد الطلاب والمجاميع والرغبات المسجلة.
وأشار إلى أن مؤشرات القبول لا تكون ثابتة بين جميع مراحل التنسيق، وإنما تتأثر بالبيانات الخاصة بكل مرحلة، وهو ما يستوجب من الطلاب متابعة المواعيد والتعليمات الرسمية بدقة.
ولفت الجيوشى إلى وجود اختلاف فى مؤشرات تنسيق هذا العام مقارنة بالعام الماضى بالنسبة لطلاب شعبة الرياضيات، موضحًا أن الفارق يقدر بنحو 2.5%.
وأكد أن الحدود الدنيا للقبول فى الكليات لا يمكن تحديدها بصورة منفصلة عن أعداد الطلاب والمجاميع التى حصلوا عليها، إلى جانب طبيعة الرغبات التى يتم تسجيلها فى كل مرحلة من مراحل التنسيق.
وكشف المشرف على مكتب التنسيق أن وزارة التعليم العالى تستعد لفتح باب التقديم أمام طلاب الدبلومة الأمريكية والحاصلين على الشهادات المعادلة العربية والأجنبية، مشيرًا إلى أن التقديم لهذه الفئات سيتم فى التوقيت نفسه.
وأوضح أن فرص القبول لطلاب الشهادات المعادلة تخضع لقواعد التنسيق والحدود التى يتم تحديدها لكل فئة، وفقًا للضوابط المنظمة لعملية القبول بالجامعات.
وأضاف الجيوشى أن هناك قرارًا وزاريًا ينص على تخصيص نسبة 5% للطلاب الحاصلين على الشهادات المعادلة مقارنة بطلاب الثانوية العامة، مشيرًا إلى أن التعامل مع هذه الفئات سيتم بعد انتهاء المرحلة الثانية من التنسيق وإعلان نتائجها.
وشدد على أهمية التزام جميع الطلاب بالقواعد والمواعيد المحددة للتنسيق، ومتابعة البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم العالى لتجنب أى أخطاء قد تؤثر على عملية تسجيل الرغبات والقبول بالجامعات.