ads
ads

مشروع المونوريل الجديد.. 100.3 كيلومتر تربط المدن الجديدة وتدعم النقل الأخضر

المونوريل
المونوريل

أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن مشروع المونوريل في مصر يمثل تحولًا نوعيًا في منظومة النقل الحضري، باعتباره أحد المشروعات الاستراتيجية الداعمة للنقل الأخضر، وربط المدن الجديدة بمراكز النشاط الاقتصادي والإداري، إلى جانب تعزيز الاعتماد على وسائل النقل الجماعي الكهربائية.

أطوال المونوريل في مصر وخطوط المشروع

أوضح المركز، في تحليل تناول التجارب الدولية للمونوريل ودور التجربة المصرية في تحقيق التنقل المستدام، أن إجمالي أطوال مشروع المونوريل في مصر يبلغ نحو 100.3 كيلومتر، موزعة على خطين رئيسيين، هما مونوريل شرق النيل بطول 56.5 كيلومتر ويضم 22 محطة، ومونوريل غرب النيل بطول 43.8 كيلومتر ويضم 13 محطة، بإجمالي 35 محطة، مع توريد 70 قطارًا.

ويضم المشروع 40 قطارًا لخط العاصمة الجديدة و30 قطارًا لخط السادس من أكتوبر، ويستهدف دعم التوسع العمراني وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، بالتزامن مع الاتجاه العالمي نحو خفض الانبعاثات وتحسين جودة الحياة.

المونوريل ودعم النقل المستدام

وأشار المركز إلى أن المونوريل المصري يعتمد على تقنيات حديثة ويعمل آليًا بالكامل دون سائق «Driverless»، مع إمكانية وصول زمن التقاطر إلى 90 ثانية، بما يعزز كفاءة التشغيل وقدرته على استيعاب أعداد كبيرة من الركاب.

ولا تقتصر أهمية المشروع على تحسين التنقل، إذ يسهم الاعتماد على الطاقة الكهربائية في خفض استهلاك الوقود الأحفوري وتقليل الانبعاثات الكربونية والضوضاء، فضلًا عن الحد من الاختناقات المرورية وجذب مستخدمي السيارات الخاصة إلى النقل الجماعي.

تكامل المونوريل مع وسائل النقل

ويعد التكامل مع منظومة النقل الحديثة من أبرز عناصر قوة التجربة المصرية، حيث يتكامل مونوريل شرق النيل مع الخط الثالث للمترو عند محطة استاد القاهرة، ومع المرحلة الثانية من الخط الرابع عند محطة هشام بركات، والخط السادس مستقبلًا عند محطة النرجس، إضافة إلى القطار الكهربائي الخفيف «LRT» في محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة.

كما يرتبط مونوريل غرب النيل بالخط الثالث للمترو عند محطة وادي النيل، ومحطة قطارات صعيد مصر ببشتيل، والقطار الكهربائي السريع «السخنة - العلمين - مطروح»، إلى جانب التكامل المستقبلي مع الخط الرابع للمترو و«BRT».

تجارب دولية للمونوريل

واستعرض التحليل تجارب دولية، موضحًا أن سوق أنظمة المونوريل عالميًا بلغ نحو 6.94 مليارات دولار عام 2025، ومن المتوقع وصوله إلى 10.55 مليارات دولار بحلول 2035.

كما أشار إلى وجود أكثر من 42 منظومة مونوريل حضرية حول العالم، تضم أكثر من 400 محطة وتنقل ملايين الركاب يوميًا، مستعرضًا تجارب طوكيو وتشونغتشينغ ونخلة جميرا.

وخلص المركز إلى أن المونوريل في مصر يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل التنمية الحضرية المستدامة، من خلال تحسين كفاءة التنقل، ودعم التوسع العمراني، وتعزيز التكامل بين وسائل النقل الحديثة، بما يدعم الاقتصاد الأخضر والمدن الذكية ويحسن جودة الحياة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً