انطلقت، صباح الأحد 18 أكتوبر 2026، فعاليات المؤتمر الخاص بإطلاق منطقة علم الروم الاستثمارية، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية ووسائل الإعلام، في خطوة تستهدف تعزيز الاستثمارات وتوسيع فرص التنمية العمرانية والسياحية بالساحل الشمالي الغربي.
ويأتي إطلاق المنطقة الاستثمارية في إطار توجه الدولة نحو جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، وتعظيم الاستفادة من المقومات الاقتصادية والسياحية التي تتمتع بها محافظة مطروح، بما يدعم خطط التنمية ويعزز مكانة الساحل الشمالي باعتباره وجهة استثمارية وسياحية واعدة.
مشروع استثماري ضخم بالساحل الشمالي
وتنظم الفعالية للإعلان عن تفاصيل منطقة علم الروم الاستثمارية، التي سبق أن أعلنت الحكومة المصرية عن مشروع تطويرها بالشراكة مع شركة الديار القطرية، باستثمارات إجمالية مقدرة بنحو 29.7 مليار دولار.
ويستهدف المشروع إقامة وجهة عمرانية وسياحية متكاملة على مساحة تقترب من 4.9 ألف فدان، بما يشمل أنشطة سكنية وسياحية وخدمية وتجارية، إلى جانب مرافق ومكونات تدعم التنمية الاقتصادية بالمنطقة.
تعزيز الاستثمار ودعم التنمية الاقتصادية
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في جذب استثمارات جديدة إلى الساحل الشمالي الغربي، وفتح آفاق أوسع أمام الشركات والمطورين، فضلًا عن دعم الأنشطة المرتبطة بالسياحة والإنشاءات والخدمات.
كما يأتي إطلاق المنطقة في سياق جهود الحكومة لتطوير منظومة الاستثمار وتوفير بيئة أكثر جذبًا لرؤوس الأموال، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مراحل تنفيذ المشروع وتشغيله.
وتعكس منطقة علم الروم توجهًا نحو إقامة مشروعات متكاملة تجمع بين التنمية العمرانية والسياحة والخدمات، بما يعزز الاستفادة من الإمكانات الطبيعية والاقتصادية للساحل الشمالي ويدعم خطط التنمية طويلة الأجل.