المشرف العام على التحرير داليا عماد

ذكرى حل جمال عبد الناصر لجماعة الإخوان.. ماذا حدث في هذا اليوم؟

أهل مصر
جمال عبد الناصر يحل جماعة الاخوان
جمال عبد الناصر يحل جماعة الاخوان
اعلان

سعت جماعة الإخوان الإرهابية منذ لحظة نشأتها إلى الاستيلاء على حكم القطر المصري، وسلكوا الكثير من الطرق من أجل تحقيق غايتهم غير المشروعة، تارة بالسياسة وتارة بسفك الدماء، وعلى مر العصور أثبتوا أنه لا مانع لديهم من التحالف مع الشيطان نفسه من أجل ذلك، ويبدو أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر أدرك ذلك متأخرًا عندما علم ما يفعلونه في الخفاء ليصبح صديق الأمس عدوهم اللدود، وذكر ذلك في إحدى خطبه المسجلة قائلاً: "في سنة 1954، كنا بنتفاوض مع الإنجليز علشان الجلاء وفي نفس الوقت كان الإخوان المسلمين يعقدوا اجتماعات سرية مع أعضاء السفارة البريطانية وقالولهم أننا سنستطيع أن نستولي على السلطة.. وتفاوضوا معاهم".

وزاد فجر الجماعة عندما خططوا لاغتيال الزعيم جمال عبد الناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية خلال إلقاءه واحدة من خطبه في أكتوبر 1954، ردًا على قرار مجلس قيادة الثورة الذي أعلن في 14 يناير 1954، حل جماعة الإخوان المسلمين، واستمر العمل به حتى توفي الزعيم الخالد عام ١٩٧٠.

وجاء في نص القرار الآتي: "قرر مجلس قيادة الثورة حل جماعة الإخوان المسلمين ويعتبر جماعة الإخوان المسلمين حزبا سياسيا ويطبق عليها أمر مجلس قيادة الثورة الخاص بحل الأحزاب السياسية".

وكشف علي عشماوي أحد أشهر قادة التنظيم الإرهابي، أن السبب الرئيسي وراء الحل هو الخلاف مع جمال عبد الناصر بشأن تفاوضه مع الإنجليز على الجلاء عن مصر، واستغلت الجماعة هذا الموضوع لتكون ذريعة لها ثقل وطني في حربهم مع رجال الثورة.

ومع الحل أصُدر قرار بغلق المركز الرئيسي للجماعة وجميع فروعها في مصر، بالإضافة إلى اعتقال 450 شخصًا ينتمون إليها، وعلى رأسهم الهضيبي المرشد العام للجماعة في هذا الوقت، ووجه إليه اتهام بتدبير انقلابًا على الحكم تحت ستار الدين والتفاوض مع الاحتلال من خلف ظهر الثورة من أجل تحقيق مطامع دنيئة.

إقرأ أيضاً:
اعلان
عاجل
عاجل
إحالة محاسب للنيابة لتلاعبه فى سجلات أحد كبار الممولين