اعلان

"تامر" بائع المناديل.. قصة كفاح شاب تحدى إعاقته وقهر المستحيل من أجل لقمة العيش ببورسعيد

أهل مصر
"تامر" بائع المناديل على شواطئ بورسعيد
"تامر" بائع المناديل على شواطئ بورسعيد

لم يستسلم تامر لإعاقته في قدمه ولسانه، وإنما يحرص على الخروج يوميًا من الثامنة صباحًا، لكسب الرزق ويبيع كروت الشحن والمناديل الورقية

على شواطىء بورسعيد.

تامر عطية علي، شاب يبلغ من العمر 33 عاما، من ذوي القدرات الخاصة، لا يستطيع الكلام، وحركته بطيئة لكنه لا ييأس من رحمة الله.

بياع المناديل

يقول عادل المهدي، يعمل في إحدى كافتيريات شاطىء بورسعيد: إنه يوميًا يُشاهد تامر يسير بحركته البطيئة على الشاطىء، ليبيع المناديل الورقية وكروت الشحن، كما أنه يدخل الكافتيريا ليبيع لرواد المكان، وهو شاب لديه عزة نفس كبيرة جدًا، ولا يأخذ نقود من الناس إلا إذا اشتروا منه، وأصبح المشهد اليومي المعتاد على الشاطىء، هو رؤيته لدرجة أنه إذا تأخر عن مواعيده المعتادة نبدأ في السؤال عنه.

تامر بائع المناديل

ويروى عادل مشهدًا أثار استياءه وأحزنه، قائلًا: "شاهدت من بعيد سقوط تامر بمحازاة مياه البحر مباشرة، وكان هناك أشخاص بجواره يجلسون على الشماسي، وأخرون يتحدثون بالموبايل الخاص بهم، ومع ذلك لم يساعدوه حتى ليقوم من على الأرض، لكنى حاولت الوصول إليه مسرعًا إلا أنه كان عافر بإصرار وقام بنفسه، فقلت لنفسي مفيش رحمة في قلوب الناس".

بائع المناديل

وقال محمد طاهر، عامل بإحدى الكافتيريات، إن "هذا الشاب نموذجًا رائعًا للإصرار والعزيمة فهناك شباب أصحاء إلا أنهم ينامون على فراشهم لا يبحثون عن لقمة عيشهم، أما تامر فرغم صعوبة إعاقته إلا أنه مكافح جدًا ولا ييأس رغم تعبه يوميًا".

إقرأ أيضاً