ads
ads

25 ألف فقير وغني على مائدة إفطار العلواية بالإسكندرية.. صور

إفطار العلواية 5
إفطار العلواية 5

في إحدى المناطق الشعبية، وعلى بعد خطوات من محطة مصر، أعد شباب العلواية أكبر مائدة إفطار على نطاق محافظة الإسكندرية، حضر فيها القاصي والداني لمشاركتهم مأدبة تليق بعمل الخير في شهر رمضان المبارك.

امتد إفطار العلواية لـ 17 شارع، اتسعت جميعها لاستيعاب 25 ألف كرسي، بمختلف طبقاتهم الاجتماعية، وعلى رأسهم قاطني المنطقة والمحيطين بها في أجواء حميمية، افترشت فيها الشوارع بالطاولات، رجال ونساء، شباب وأطفال حضروا قبل آذان المغرب بوقت كافٍ ليتمكنوا من إيجاد مكان وسط هذا العدد الكبير من الحضور.

كل شوارع العلواية تجملت لاستقبال ضيوفها، من إضاءة، بلالين، وزينة رمضان، أما الرسومات والكلمات التعبيرية التي اشتهر بها الشهر الفضيل، فخطت بها جدران الشوارع السبعة، والتي تفرعت من الشارع الرئيسي 'عمر بن الخطاب'، مثل 'رمضان كريم'، و'رمضان يجمعنا'، فضلاً عن صور الكعبة، الهلال والمأذنة، والشخصيات الكرتونية 'بكار'، 'بائع الكنافة'، 'زيكو وزيكا'، وغيرها.

كريم علاء، أحد المنظمين، قال، في بث مباشر لـ 'أهل مصر' نُشر على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي 'فيس بوك' أن العلواية استعدت لأكبر مائدة إفطار في الإسكندرية، اليوم الأربعاء 21 رمضان، من خلال ذبح 9 عجول، بخلاف العصائر، وغيرها من السلع التي تم تجهيزها قبل المائدة بيومين كاملين.

وأضاف أن أهالي منطقة العلواية ينظمون الإفطار العام الحالي للسنة الخامسة على التوالي، وذلك من خلال الجهود الذاتية والتبرعات التي يخصص لها صندوق يساهم فيه قاطنيها من اليوم التالي للإفطار، لتخصص حصيلته بعد عام لمائدة 21 رمضان المقبل.

الفكرة بدأت بـ 15 كرسي ووصلت 15 ألف

وأوضح علاء أن فكرة الإفطار بدأت بين مجموعة من الأصدقاء بـ 15 كرسي، جمعتهم فيما بينهم، وتطورت كل عام في زيادة إلى أن وصلت العام الماضي 7 آلاف، والسنة الجارية إلى 25 ألف كرسي.

وأشاد علاء بدور الإعلام في المشاركة الإعلامية وتعريف المواطنين بالمائدة، على الرغم من أن ذلك لم يكن مسعى الأهالي، ولكنهم رحبوا بالأعداد الهائلة التي كانت في استضافتهم اليوم.

وقال بلال، أحد المنظمين، أن الإفطار يتم سنويًا بجهود الأهالي، ولا يتلق القائمين عليه أية مساهمات من خارج المنطقة أو أي من الشخصيات الشهيرة، كما أن التجهيزات أيضًا تتم بمساهمة الأهالي.

25 ألف فرد على مائدة العلواية

وبعد أن تم الاتفاق على استقبال 15 ألف صائم، تمت الموافقة على أن يزيد العدد إلى 25 ألف فرد، وبعد أن تم ذبح 7 عجول لتقديمهم على مائدة الإفطار، أُضيف إليهم اثنين آخرين ليكون الإجمالي 9 عجول.

جمعت المائدة المقتدر ومن لم يستطع توفير قوت يومه، وجلس الغني جنبًا إلى جانب الفقير، طعام واحد تناوله الجميع، فيما عكف البعض ممن لم يجدوا لهم مأوى على جمع بقايا الطعام، بعد أن انتهوا من الإفطار، مستغلين فرصة للاكتفاء الذاتي من اللحوم في هذا اليوم.

استغل المنظمون أحد الشوارع الجانبية وأرض فضاء لإقامة المطبخ الذي جمع كل ما لذ وطاب، على أيدي شيفات متمرسين، ولم يفوت أطفال المنطقة البورصة لكي يساعدوا في إعداد المشروبات الرمضانية والعصائر.

شخصيات كرتونية يرقصون على الأغاني الرمضانية

بدأ اليوم باستقبال ضيوف الرحمن بأفرادٍ يرتدون ملابس شخصيات كرتونية ضخمة، فرح بها الأطفال والكبار، التقطوا الصور التذكارية وتمايلوا معهم على أنغام أغاني رمضان الشهيرة، وفي الوقت ذاته كان المنظمون يجوبون شوارع المنطقة سيرًا بين الزحام الشديد ليتمكنوا من توفير مائدة الإفطار في حينها للجميع، وعند رفع الآذان لا يبقى أحدًا جائعًا، مرتدين ملابس بيضاء طُبعت عليها عبارة 'شباب العلواية'.

انتهى الإفطار العام الحالي، رمضان 2026، على أمل من شباب العلواية بتجديد اللقاء في نفس التاريخ من السنة المقبلة.

إفطار العلواية إفطار العلواية

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً