ads
ads

بعد تسريب غاز محطة 26 يوليو في الإسماعيلية.. لماذا يُستخدم غاز الكلور في تنقية المياه؟

غاز الكلور
غاز الكلور

في الساعات الأولى من فجر الجمعة، استيقظ أهالي الإسماعيلية على خبر تسريب محدود لغاز الكلور بمحطة تنقية مياه 26 يوليو، ومع انتشار الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت التساؤلات والقلق:"إزاي غاز خطير زي الكلور موجود أصلاً في محطات المياه؟!"

لكن الحقيقة التي قد لا يعرفها كثيرون، أن غاز الكلور هو أحد أهم عناصر تنقية مياه الشرب حول العالم، ويُستخدم منذ سنوات طويلة لحماية المواطنين من الأمراض والميكروبات الخطيرة.

وبحسب خبراء معالجة المياه، فإن الكلور يعمل كخط الدفاع الأول داخل محطات التنقية، حيث يتم إضافته بنسب دقيقة ومدروسة للقضاء على البكتيريا والفيروسات ومسببات الأمراض التي قد تنتقل عبر المياه.

وعندما يذوب الكلور في الماء، تتكون مواد مطهرة قوية قادرة على اختراق الخلايا الميكروبية وتدميرها، لذلك تعتمد عليه أغلب محطات المياه لضمان وصول مياه آمنة وصالحة للشرب إلى المنازل.

ورغم وجود وسائل أخرى للتطهير مثل الأوزون والأشعة فوق البنفسجية، إلا أن الكلور ما زال الأكثر استخدامًا بسبب فعاليته الكبيرة وقدرته على توفير حماية مستمرة داخل شبكات المياه.

لكن في المقابل، فإن التعامل مع غاز الكلور يحتاج إلى أعلى درجات الحذر، لأنه غاز سام ومؤثر عند التسريب، لذلك تخضع عمليات التخزين والنقل والتشغيل لإجراءات سلامة مشددة وكوادر مدربة للتعامل مع أي طارئ.

ويبقى الهدف الأساسي من استخدام الكلور هو الحفاظ على صحة المواطنين وضمان وصول مياه نظيفة وآمنة لكل بيت.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الأرصاد: طقس اليوم الجمعة 22 مايو يشهد أجواء ربيعية والعظمى بالقاهرة 30