حصلت جريدة " اهل مصر" على أسماء 20 عامل المصابين باشتباه تسمم غذائي اثر تناول عنب بإحدى المزارع بقربة الشيخ حسن التابعة إداريا لمركز مطاي شمال محافظة المنيا.
وضمت قائمة المصابين كل من أحمد محمد درويش 10 اعوام، محمد رجب، 16 عام، صباح جارحي محمد 44 عام محمد جمال محمد، 18 عام، عبدالله محمد أحمد، 17 عام، محمد حمادة، 17 عام، محمد رمضان، 16 عام، نجوى عبدالحكيم، 30 عام، رجب دكروري، 19 عام، أحمد أشرف، 16 عام، رضا عبدالحكيم، 40 عام، أحمد ناصر، 16 عام، محمد رجب رمضان، 16 عام، فرحانة محمد، 38 عام، حازم عبدالنبي، 15عام، يوسف رضا علي، 12 عام، فاطمة رجب، 16 عام، حجاج سيد، 28 عام، محمد اشرف، 17عام.
وكانت الأجهزة الأمنية، قد تلقت اخطارا من المقدم محمد ابو العزايم رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط شرق، يفيد بإخطار من مستشفي سمالوط التخصصي بوصول المصابين 17 مصاب أصيبوا بالتسمم اثر شرب ماء ملوث مع تناول العنب، و3 اشخاص تناول أرز بلبن، جميعهم من قرية الحلمية " الجبالي " التابعة لمركز سمالوط غرب، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة بعد ظهور أعراض مرضية متفرقة عليهم، وسط حالة من الاستنفار الطبي لمتابعة حالتهم الصحية.
وأشارت التحريات الأولية بعد سماع أقوالها، إلى أن العمال كانوا يعملون داخل مزرعة بقرية الشيخ حسن بمركز مطاي، وتناولوا العنب بعد غسله أو ملامسته لمياه يُشتبه في كونها ملوثة، ما أدى إلى إصابتهم بأعراض يُرجح ارتباطها بحالة تسمم غذائي، الأمر الذي استدعى نقلهم إلى المستشفى وإخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة.
وأكدت مصادر طبية أن الحالات تخضع للملاحظة والعلاج داخل المستشفى، مع متابعة دقيقة لمؤشراتهم الحيوية والتأكد من استقرار حالتهم الصحية.
وعلى الفور، انتقلت فرق الطب الوقائي بمديرية الصحة بالمنيا، بالتنسيق مع إدارة سمالوط الصحية فريق الترصد وفريق البيئه والطب الوقائي، إلى المستشفى لمتابعة الموقف وفحص الحالات المصابة.
كما بدأت الفرق المختصة في إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للمصابين، وسحب العينات المطلوبة وتحليلها، للوقوف على الأسباب الحقيقية للحالة، وتحديد ما إذا كانت الأعراض ناتجة عن تلوث المياه المستخدمة أو أي عوامل أخرى مرتبطة بالغذاء.
وتواصل الجهات الصحية بإدارة سمالوط الصحية، وتحت اشراف وكيل وزارة الصحة بالمنيا، متابعة الحالات لحين ظهور نتائج التحاليل والفحوصات المعملية، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات الطبية، مع التأكيد على تقديم الرعاية الكاملة للمصابين حتى تماثلهم للشفاء.