أعلن الطبيب قاسم فتحي، بمحافظة سوهاج، استقالته من وزارة الصحة والسكان، مؤكدًا أنه أرسلها عبر البريد بعلم الوصول، وذلك عقب صدور قرار بإناء انتدابه من الإدارة الصحية بطهطا، بعد نحو 40 يومًا من قرار سابق بتجديد الانتداب.
وأوضح الطبيب، في منشور عبر صفحته الشخصية، أن قرار الاستقالة جاء بعد استخارة واستشارة المقربين، مشيرًا إلى أن سبب إنهاء انتدابه هو الاستفادة من تخصصه في الباطنة داخل أحد المستشفيات، متسائلًا عن أسباب إنهاء الانتداب بعد فترة وجيزة من تجديده.
وأشار إلى أنه شغل خلال مسيرته عددًا من المناصب الإدارية، منها نائب مدير المركز الطبي، ومدير الإدارة الصحية بطهطا، ومدير المركز الطبي، مؤكدًا أن هدفه كان خدمة المواطنين وأداء واجبه الوظيفي، وليس السعي وراء المناصب.
كما وجّه رسالة إلى وكيل وزارة الصحة بسوهاج، دعا فيها إلى تعزيز الحوار مع العاملين والاستماع إلى آرائهم قبل اتخاذ القرارات، معتبرًا أن ما جرى معه يعكس، من وجهة نظره، وجود خلل في آلية اتخاذ بعض القرارات الإدارية.
واستعرض الطبيب جانبًا من سيرته العلمية والمهنية، موضحًا أنه حصل على درجة الماجستير في الباطنة عام 2019، ونال عددًا من الشهادات في مجالات مكافحة العدوى والإدارة والجودة وسلامة المرضى، إلى جانب مشاركته في برنامج «سفراء سلامة المرضى» برعاية منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة.
واختتم الطبيب بيانه بتوجيه الشكر إلى زملائه وكل من ساندوه خلال مسيرته، مؤكدًا أن استقالته من العمل الحكومي لن تمنعه من مواصلة خدمة المواطنين بوسائل أخرى.