اشتم سكان أحد عقارات شارع العاشر من رمضان في منطقة سيدي بشر، شرق الإسكندرية، رائحة كريهة تنبعث من وحدة سكنية تقع في الطابق الرابع منه، فارتابوا وأثير الذعر في قلوبهم وقرروا إبلاغ الشرطة.
استجابت الأجهزة الأمنية للبلاغ، وتوجهت من فورها إلى الشقة المبلغ عنها، وأجرت فحصها ليتبين لها أن الشقة محل البلاغ تستأجرها سيدة تدعى 'س.م.ح' وتقطنها برفقة والدتها.
دخلت قوة من المباحث إلى الشقة، وبدأت عملية التفتيش، لتعثر على جزء من جثمان سيدة مقتولة في الصالة، وباقي أجزاء جسدها موجودة داخل حقيبة سفر، وبداية من العنق حتى أسفل البطن، كان محفوظًا داخل الثلاجة بحقيبة أخرى.
عثر رجال المباحث على رأس السيدة المقتولة منفصلًا داخل فريزر الثلاجة بحقيبة ثالثة، ولكن ملامح وجهها لم تكن واضحة، فتم التحفظ على السكين والمقص المشتبه في أنهما استخدام في الجريمة، وتم تكثيف التحقيقات وتفريغ كاميرات المراقبة بمحل الواقعة والاستماع إلى أقوال الشهود للكشف عن ملابسات الحادث.
معلومات أولية
معلومات أولية كشفت عن أن مستأجرة الشقة تعمل محامٍ، وتدعى 'س.م.ح'، وترافقها والدتها السكن، وبسؤال الجيران قالوا أنها ادعت عندما سئلت، منذ يومين، عن سبب الرائحة المنبعثة من شقتها، أنها بقايا طعام فسد، ولكن ذلك لم يخيب عليهم وأبلغوا الشرطة.
البحث عن الابنة
عُثر على جثمان الأم وأشلائه داخل الشقة، ولكن لم يتم بعد العثور على الابنة المستأجرة لها، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة، والتي قررت عرض الجثمان على مصلحة الطب الشرعي، للتأكد من هويتها، واستدعاء أهلية مستأجرة الشقة للكشف عن ملابسات الواقعة، وما إذا كان الجثمان المعثور عليه يخص والدة المحامية أم لا.