في تطور جديد يعكس تغليب روح التفاهم واحتواء أزمة طالب جامعة شرق بورسعيد الأهلية، شهدت الجلسة الودية التي جمعت بين الأستاذ الدكتور عاطف علم الدين، رئيس الجامعة، ووالد الطالب أحمد السيد سليمان، تصريحات حاسمة وضعت حدًا للجدل المُثار حول الواقعة الأخيرة.
وأوضح والد الطالب حقيقة المشادة التي حدثت، مشيرًا إلى وقوع تراشق بالألفاظ أدى إلى فقدان الصواب من الطرفين (فرد الأمن ونجله)، مؤكدًا مسامحته الشخصية وتقديم اعتذار كلي وجزئي للأستاذ الدكتور عاطف علم الدين رئيس الجامعة، والعميد الدكتور محمد ياسر.
وأشاد والد الطالب بالسياسة التعليمية للجامعة، مثمنًا التعاون المثمر الذي لمسه أولياء الأمور على مدار سنوات الدراسة من كافة المستويات القيادية والأكاديمية والإدارية، مؤكدًا أن أساتذة الجامعة كانوا بمثابة الآباء للطلاب قبل أن يكونوا معلمين.
وأضاف أن عدم توفيق نجله في مسيرته الدراسية أمر يرجع للقدر وللطالب نفسه ولن يثنيهم عن قول الحق، مناشدًا الإعلاميين في مصر بضرورة عدم استغلال الواقعة للضرب تحت الحزام وتشويه المؤسسات التعليمية الوطنية.
من جانبه، شدد الأستاذ الدكتور عاطف علم الدين، رئيس جامعة شرق بورسعيد الأهلية، على رفض الجامعة التام لأي تجاوز في حق أي طالب، مؤكدًا فتح تحقيق رسمي مع أفراد الأمن المعنيين بالواقعة وإحالتهم لاتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة.
وأكد د. علم الدين أن الطالب يُعد ابنًا للجامعة وممنوع التعدي عليه تحت أي ظرف، مشيرًا إلى أن الطلاب أمانة في رقاب إدارة الجامعة بصفتها البديل الشرعي لولي الأمر داخل الحرم الجامعي، متمنيًا للطالب كل التوفيق في خطوته المقبلة عقب سحب ملفه لعدم التوفيق.