حصل "أهل مصر" على مستند رسمي، مؤرخ في مايو 2026، يكشف أن تقريرًا فنيًا أعده مكتب استشاري متخصص أوصى بعدم جدوى تطوير المبنى الحالي لمستشفى قنا العام، والتوصية بهدمه وإعادة إنشائه، بعدما خلص إلى أن تكلفة أعمال التطوير تقترب من تكلفة إنشاء مستشفى جديد.
ويأتي الكشف عن هذا المستند بالتزامن مع التحركات الأخيرة التي يقودها اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، لتطوير منظومة العمل داخل المستشفى، والتي شملت إقالة مدير المستشفى، وعقد اجتماع مع قيادات مديرية الشؤون الصحية وإدارة المستشفى، وجه خلاله بإعداد خطة واضحة لتحسين الأداء الإداري والخدمي والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، دون الإشارة إلى الحالة الإنشائية للمبنى.
وبحسب المستند، خاطبت الوحدة المركزية للمواصفات والاعتماد والتسيير الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة بشأن مشروع تطوير ورفع كفاءة مستشفى قنا العام، وذلك عقب تكليف أحد المكاتب الاستشارية، بالتنسيق مع وزارة الصحة، بإعداد الدراسات الفنية والرسومات اللازمة لبحث إمكانية تطوير المبنى الحالي أو إنشاء مبنى جديد.
وأوضح التقرير الفني أن المكتب الاستشاري أجرى معاينة شاملة للمستشفى، وانتهى إلى عدم جدوى تنفيذ أعمال تطوير للمبنى القائم، نظرًا لقدمه وتدهور حالته الإنشائية، ورصد وجود شروخ بالعناصر الخرسانية وتآكل في حديد التسليح، بما يجعل تكلفة أعمال التدعيم والتطوير قريبة من تكلفة إنشاء مستشفى جديد.
وأوصى التقرير، وفقًا للمستند، بهدم المباني الحالية وإعادة إنشاء مستشفى جديد، باعتبار ذلك الخيار الأكثر ملاءمة من الناحيتين الفنية والاقتصادية، مع إرفاق التقرير الكامل لاتخاذ الإجراءات اللازمة.