وقع الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، والمكلف بتسيير أعمال جامعة مدينة السادات الأهلية، بروتوكول تعاون مع شركة غرب النيل للإنتاج الزراعي والحيواني، بحضور السيد اللواء أركان حرب خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، ورئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، والدكتور عبد الله عيسى الشريف، عضو مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية.
ويأتي البروتوكول في إطار استراتيجية وتوجه جامعة مدينة السادات، والجامعة الأهلية إلى بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات الإنتاج الوطنية، بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويوفر بيئة تدريبية متقدمة لطلابها وخريجيها، ويعزز التكامل مع جامعة مدينة السادات الحكومية والأهلية للإستفادة من الخبرات العلمية والبحثية في إعداد كوادر مؤهلة تلبي متطلبات سوق العمل وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويستهدف البروتوكول توسيع مجالات التعاون في مشروعات الإنتاج الحيواني، والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والبحثية للجامعة الأهلية والحكومية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتأهيل عملي، وتقديم الدعم الفني والإشراف التطبيقي، بما يخدم خريجي كليات الطب البيطري بجامعتي مدينة السادات، ومدينة السادات الأهلية، إلى جانب بعض تخصصات كلية التكنولوجيا الحيوية، ويسهم في دعم جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وتنمية قطاع الثروة الحيوانية.
وأكد السيد اللواء أركان حرب خالد فودة أن جامعتي مدينة السادات الحكومية والأهلية تمثلان نموذجًا متكاملًا لدعم منظومة التعليم العالي وخدمة خطط التنمية الوطنية، مشيرًا إلى حرصه المستمر على توفير مختلف أوجه الدعم للجامعتين، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع مؤسسات الدولة والقطاعين العام والخاص، بما يعزز قدراتهما الأكاديمية والبحثية ويحقق رسالتهما التنموية. وأضاف أن ما تمتلكه الجامعتان من كوادر علمية وإمكانات متميزة يؤهلهما لتحقيق مزيد من الريادة، مؤكدًا استمراره في تسخير خبراته وعلاقاته لدعم مسيرة التطوير والتميز.
ومن جانبه، أكد الدكتور ناصر عبد الباري أن توقيع البروتوكول يعكس رؤية الجامعة في تعميق التعاون مع مؤسسات الإنتاج، وترسيخ مفهوم التعليم التطبيقي الذي يربط الدراسة الأكاديمية بالواقع العملي، بما ينعكس على جودة إعداد الخريجين وقدرتهم على المنافسة في سوق العمل. وأضاف أن جامعة مدينة السادات وجامعة مدينة السادات الأهلية تعملان وفق رؤية تكاملية تستهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية، وبناء شراكات فاعلة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز الابتكار، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يرسخ مكانة الجامعتين كمؤسستين رائدتين في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.


