ads
ads

ورثها عن والده.. أشهر صائد ثعابين في قنا لـ«أهل مصر»: الأفعى الكبرى تعيش بالمناطق الرطبة وارتفاع الحرارة وراء زيادة ظهورها

وحيد هاشم مع الافعي الكوبرا
وحيد هاشم مع الافعي الكوبرا

بين الخوف الذي يسيطر على الأهالي عند ظهور الثعابين، والخبرة التي اكتسبها على مدار أكثر من 25 عامًا، يقف الشيخ وحيد هاشم، أشهر صائد ثعابين في محافظة قنا، ليحول لحظات الرعب إلى طمأنينة،ورث المهنة عن والده، ولم يتخذها وسيلة للرزق، بل مهمة لخدمة الأهالي، وفي حديثه لـ«أهل مصر» كشف أسرار المهنة، وأسباب زيادة ظهور الثعابين خلال فصل الصيف، وأهم النصائح للتعامل معها.

وقال الشيخ وحيد هاشم، ابن قرية المراشدة التابعة لمركز الوقف شمال محافظة قنا، إنه تعلم صيد الثعابين منذ طفولته على يد والده، ثم بدأ العمل بمفرده منذ أكثر من 25عامًا، مؤكدًا أنه لا يتقاضى أي أجر مقابل استخراج الثعابين من المنازل أو الأراضي الزراعية، وأن هدفه الأول هو تخليص المواطنين من الخوف.

واضاف بأكل مع الثعابين دول عيالي اللي مخلفتهمش، في إشارة إلى ارتباطه الكبير بهذه المهنة، موضحا أنه يستجيب لبلاغات المواطنين في مختلف القرى والمراكز لاستخراج الثعابين من أماكن اختبائها.

وأشار إلى أنه يحتفظ بأكثر من ثعبان يقوم بتربيتها، ويبلغ طول أكبرها نحو ثلاثة أمتار، موضحا أن الثعابين تحتاج إلى التعرض لأشعة الشمس يوميًا، وتتغذى على الطيور الصغيرة والبيض، كما أنها تفضل تناول طعامها بعيدًا عن أعين البشر.

وأوضح أن مصر تضم أكثر من 36 نوعا من الثعابين، من بينها 8 أنواع سامة، لافتا إلى أن أخطرها الكوبرا والطريشة و العمية والأرقم والجدارى والدفان والغريبة والطائر، بينما توجد أنواع غير سامة مثل ثعبان الحمام وبعض الثعابين التي تنتشر في الأراضي الزراعية.

وحذر الشيخ وحيد هاشم المواطنين من محاولة الإمساك بالثعابين أو التعامل معها دون خبرة، مؤكدًا أن الأفعى الكبرى من أخطر الأنواع، وتعيش غالبًا في المناطق الرطبة، لافتًا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يدفعها إلى الخروج من أماكن اختبائها، وهو ما يفسر زيادة ظهورها في هذه الفترة.

وأضاف، في حديثه لـ«أهل مصر»، أن ما شهدته محافظة الشرقية من انتشار للثعابين -بحسب خبرته- يرجع إلى قيام بعض المواطنين بحرق القش الذي تتخذه الثعابين مأوى لها، ما أدى إلى خروجها وانتشارها في المناطق المجاورة، مشيرًا إلى اعتقاده أن الثعابين تنجذب إلى رائحة احتراق ثعبان آخر، وهو تفسير يعبر عن رؤيته المستندة إلى خبرته في التعامل معها.

ونصح المواطنين بالابتعاد فورًا عند رؤية أي ثعبان، وعدم محاولة الإمساك به أو قتله، مع سرعة التواصل مع شخص متخصص للتعامل معه بطريقة آمنة، حفاظًا على سلامتهم.

واختتم الشيخ وحيد هاشم حديثه لـ«أهل مصر» بالتأكيد على أنه في حال التخلص من ثعبان يشكل خطرًا، فإن الأفضل دفنه في حفرة عميقة وليس حرقه، موضحًا أن حرق الثعابين قد يؤدي -من واقع خبرته- إلى خروج ثعابين أخرى من أماكن اختبائها، خاصة في المناطق الزراعية التي تنتشر بها أكوام القش والحشائش الجافة لانها بتأتي على ريحة حرق ثعبان آخر وتبدأ في الهجوم مباشرة ، مؤكداً إنه عند شعورها بالخطر تهاجم في البداية ببخ سمها باتجاه العين أولًا قبل الانقضاض على الضحية، لذلك شدد على ضرورة الابتعاد عنها فور رؤيتها وعدم محاولة التعامل معها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً