قررت جهات التحقيق المختصة بمحافظة الشرقية إجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA) لجثمان رضيع حديث الولادة، للتحقق من هويته، بعدما أكدت والدته أن الجثمان الذي تسلمته لا يعود لطفلها، مشيرة إلى أن رضيعها اختفى من حضانة مستشفى الزقازيق الجامعي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تداول مقطع فيديو لسيدة من مركز بلبيس، تحدثت فيه عن اختفاء طفلها من حضانة المستشفى في ظروف غامضة، ما أثار حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت الأم إن طفلها ولد يوم السبت، وتم إيداعه حضانة المستشفى عقب الولادة، بينما غادرت هي إلى منزلها، وكان والده يحرص على التوجه يوميًا للاطمئنان على حالته.
وأضافت أن والد الطفل لم يتمكن من رؤيته طوال فترة وجوده داخل الحضانة، وكان يتلقى في كل زيارة تأكيدات من العاملين بالمستشفى بأن حالته الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق.
وأوضحت أنه خلال آخر زيارة، وبعد أن تلقى الأب تأكيدًا جديدًا باستقرار حالة الرضيع، حصل على رقم هاتف للتواصل من أجل متابعة حالته، إلا أنه فوجئ عند الاتصال بإبلاغه بأن الطفل توفي فجر ذلك اليوم.
وأكدت الأم أنها توجهت إلى المستشفى لاستلام جثمان طفلها، لكنها شككت في أن الجثمان يعود إليه، كما زعمت أنها لم تعثر على مستندات تثبت وجوده داخل الحضانة، الأمر الذي دفعها إلى المطالبة بكشف مصير رضيعها.
وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بسرعة كشف ملابساتها، فيما باشرت جهات التحقيق إجراءاتها، وقررت إجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA) لكشف هوية الجثمان والتحقق من صحة ما أثير بشأن الواقعة.
تذكرة متابعة الطفل
تذكرة متابعة الطفل