في الوقت الذي خطف فيه الطفل الصعيدي كمال عادل، ابن قرية المحارزة في مركز أبوتشت بمحافظة قنا أنظار المصريين وأصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو له وهو يرتدي الجلباب الصعيدي، تعود إلى الواجهة أزمة ملعب مركز شباب أبوتشت، وهو الملعب الذي تدرب ولعب عليه كمال الصعيدي وغيره من أبناء أبوتشت، وذلك بسبب تدهور أرضيته الترابية التي أصبحت سيئة ومتهالكة ولا تصلح للعب والتدريب.



وقال الكابتن خالد أبوالمجد، المدرب بمركز شباب أبوتشت، إن اتحاد الكرة المصري قد قرر عدم إقامة مباريات فريق الناشئين على ملعب مركز شباب أبوتشت 'الملعب القانوني المسجل بالإتحاد'، بسبب سوء حالة أرضية الملعب، خاصة أن الملعب يمثل المتنفس الرئيسي لأبناء مركز أبوتشت الراغبين في ممارسة كرة القدم.
وأضاف، أن أزمة الملعب لم تكن وليدة الأيام الحالية، ففي شهر أبريل الماضي تقدم اللواء طارق عيسى، عضو مجلس النواب عن دائرة مركزي أبوتشت وفرشوط، بطلب لوزير الشباب والرياضة بشأن تطوير الملعب ورفع كفاءته، ووفقًا لما تم إعلانه فإنه سيتم تحويل أرضية الملعب إلى نجيل طبيعي، إلا أن المشكلة مازالت قائمة حتى الآن، ويبقى الوضع على ماهو عليه.
وأوضح 'أبو المجد' أن مقترح تحويل أرضية الملعب لـ نجيل طبيعي يمثل تحديًا آخر، حيث أن الملعب يقع في منطقة جبلية ذات طبيعة جغرافية مختلفة، مما يجعل توفير المياه اللازمة لري النجيل الطبيعي أمرًا صعبًا، مشيرًا إلى أن النجيل الصناعي 'ترتان' هو الحل الأكثر ملائمة لطبيعة الملعب.
وأشار 'أبوالمجد'، إلى أن المواهب الصغيرة في أبوتشت تواجه تحديًا آخر يتعلق بقواعد قيد الناشئين، فقد قرر اتحاد الكرة المصري أن اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا لا يُسمح لهم الانتقال الى أندية تقع على مسافات بعيدة عن محل إقامتهم، وهو ما قد يحول دون توجه بعض مواهب أبوتشت إلى أندية في القاهرة أو الوجه البحري.