ads
ads

بالسديري بيصلح حنفيات المدرسة.. مدير مدرسة وإداري بمنيا القمح بالشرقية يقومان بأعمال صيانة قبل العام الدراسي

مدير مدرسة يسلك بالوعة صرف صحي
مدير مدرسة يسلك بالوعة صرف صحي
كتب : مي كرم

أكد مدحت عبدالمجيد رئيس مجلس أمناء مدرسة الصنافين الثانوية بمنيا القمح بمحافظة الشرقية، أن الصورة المتداولة للأستاذ حامد هيكل، وكيل المدرسة والمدير السابق لها، تم فهمها بشكل خاطئ من جانب البعض.

وأوضح أن الأستاذ حامد هيكل تولى منصب مدير المدرسة لمدة 10 سنوات متتالية، قبل أن تتولى المديرة الحالية لإدارة منيا القمح التعليمية مهامها، ليتم نقله إلى درجة وظيفية أقل كوكيل للمدرسة.

وأشار إلى أن الأستاذ حامد هيكل اعتاد كل عام، سواء خلال فترة توليه منصب مدير المدرسة أو بعد انتقاله للعمل وكيلاً لها، على المشاركة بنفسه في أعمال تجهيز المدرسة قبل بداية العام الدراسي، من خلال أعمال النظافة والصيانة والإصلاحات المختلفة.

وأضاف أن هيكل لا يتردد في القيام بتلك الأعمال بنفسه، حتى بعد انتهاء اليوم الدراسي، خاصة في ظل عدم وجود عدد كافٍ من عمال النظافة أو المتخصصين في أعمال الصيانة، لافتًا إلى أنه كان يقوم أحيانًا بدهان الفصول وإجراء بعض الإصلاحات بنفسه، إلى جانب تنظيف فناء المدرسة.

وأكد رئيس مجلس الأمناء أن الأستاذ حامد هيكل يقوم بهذه الأعمال باعتباره أحد أبناء المدرسة، وليس بحثًا عن أي مظهر أو تقدير، موضحًا أن نقص العمالة داخل المدرسة دفعه إلى عدم انتظار وصول عمال أو فنيين للقيام بالإصلاحات، والمبادرة بنفسه لإنجاز ما تحتاجه المدرسة.

وقال في تصريحاته لـ«أهل مصر»: 'أنا كنت طالب مع الأستاذ حامد هيكل في المدرسة، وكان من أكثر المديرين التزامًا، وكان دائمًا يرتدي بدلته كاملة أثناء عمله، لكن بعد انتهاء العام الدراسي كان يرتدي الجلباب وينزل بنفسه يعمل الإصلاحات داخل المدرسة، دون أن يتعامل باعتباره مديرًا أو وكيلًا، وإنما كمواطن عادي حريص على مدرسته'.

ولفت إلى أن مدرسة الصنافين الثانوية يوجد بها عامل نظافة واحد فقط، وأن هناك نقصًا في العمالة داخل عدد كبير من المدارس، سواء عمال النظافة أو أفراد الحراسة، وهو ما يضع المدارس أمام صعوبات كبيرة في أعمال النظافة والصيانة والحفاظ على محتوياتها.

وأكد رئيس مجلس الأمناء أنه حتى لحظة كتابة هذه السطور، يستطيع أن يرى من داخل منزله بالطابق الثالث الأستاذ محمود الجمال مدير المدرسة الحالى، والأستاذ أيمن أحد الإداريين وهو يرتدي 'سديري' ويقومان بأنفسهما بإصلاح بعض صنابير ودورات مياه المدرسة.

وأوضح أن الصورة المتداولة، رغم أنها تظهر الأستاذ حامد وهو يقوم بأعمال نظافة أو صيانة، فإنها لا تنتقص من مكانة المعلم أو هيبته، وإنما تعكس حرصه على مدرسته ورغبته في الحفاظ عليها في ظل الإمكانيات المحدودة.

وأشار إلى أن المدرسة تتقدم كل عام بطلب للحصول على سلفة مالية لتغطية احتياجاتها، وتكون قيمتها في حدود 5 إلى 8 آلاف جنيه، وهي مبالغ لا تكفي لتغطية جميع أعمال الصيانة والنظافة والإصلاحات المطلوبة داخل المدرسة، الأمر الذي يدفع الأستاذ حامد هيكل إلى المشاركة بنفسه في تنفيذ جانب كبير من تلك الأعمال.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الصورة المتداولة لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها انتقاصًا من المعلم أو من مكانته، وإنما يمكن النظر إليها باعتبارها صورة لإنسان اختار أن يخدم مدرسته بنفسه عندما لم تكن الإمكانيات المتاحة كافية لتلبية جميع احتياجاتها.

مدير مدرسة وإداري يقومان بأعمال صيانة دورات مياهمدير مدرسة وإداري يقومان بأعمال صيانة دورات مياه

مدير مدرسة وإداري يقومان بأعمال صيانة دورات مياهمدير مدرسة وإداري يقومان بأعمال صيانة دورات مياه

مدير مدرسة وإداري يقومان بأعمال صيانة دورات مياهمدير مدرسة وإداري يقومان بأعمال صيانة دورات مياه

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الرئيس السيسي: التسويات السياسية الشاملة السبيل الوحيد لإنهاء أزمات المنطقة