ads
ads

جامعة طنطا تعلن تأهل 3 مشروعات طلابية لتمثيلها في مسابقة «Green Loop» على مستوى الجامعات المصرية

رئيس جامعه طنطا
رئيس جامعه طنطا

أعلن الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، نتائج الهاكاثون الداخلي الذي أطلقته الجامعة لاختيار أفضل المشروعات الطلابية لتمثيلها في مسابقة «إدارة المخلفات بالجامعات – Green Loop Competition»، المقامة تحت مظلة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وينظمها صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ بالتعاون مع معهد إعداد القادة، حيث أسفرت نتائج التحكيم عن تأهل 3 مشروعات طلابية لتمثيل جامعة طنطا في المسابقة على مستوى الجامعات المصرية، تحت شعار «نعيد.. نبدع.. نبني».

وأكد الدكتور محمد حسين أن المشروعات المتأهلة تعكس ما يتمتع به طلاب الجامعة من قدرات إبداعية ووعي متزايد بقضايا البيئة والاستدامة، مشيرًا إلى أن الأفكار الفائزة تتجاوز المفهوم التقليدي للتعامل مع المخلفات، لتطرح نماذج تستهدف تحويل المخلف إلى مورد، والمورد إلى قيمة اقتصادية وبيئية قابلة للاستدامة والتوسع.

وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة طنطا تضع دعم الابتكار وريادة الأعمال الطلابية في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى توفير بيئة جامعية تحفز الطلاب على الانتقال بأفكارهم من مرحلة التصور إلى الحلول والنماذج التطبيقية، وربط المعرفة الأكاديمية بالتحديات الفعلية للمجتمع، مؤكدًا أن تنوع تخصصات الفرق المشاركة يعكس أهمية التكامل بين العلوم والهندسة والتصميم والاقتصاد والتكنولوجيا في تقديم حلول أكثر قدرة على إحداث أثر حقيقي.

من جانبه، أوضح الدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن الهاكاثون شهد مشاركة 36 فريقًا طلابيًا من مختلف التخصصات، قدموا مشروعات وأفكارًا في مجالات إدارة المخلفات وإعادة الاستخدام والتدوير والاستدامة البيئية وتوظيف التكنولوجيا في التعامل مع التحديات البيئية، مشيرًا إلى أن مراحل التقييم أسفرت عن تأهل 7 فرق تضم 32 طالبًا وطالبة إلى مرحلة التحكيم الداخلي، قبل اختيار أفضل ثلاثة مشروعات لتمثيل الجامعة.

وجاءت فعاليات الهاكاثون الداخلي برعاية الدكتور محمد حسين رئيس الجامعة، وريادة الدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة، وتحت إشراف تنفيذي للدكتور ياسر محمد عبده، منسق أنشطة صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ بالجامعة والمدير التنفيذي لمركز رعاية الموهوبين والمبتكرين، والفريق التنفيذي للهاكاثون، وبإشراف الدكتور محمد القصير، مدير عام رعاية الطلاب بالجامعة، فيما تولت لجان من الأساتذة والمتخصصين في مجالات متعددة تحكيم وتقييم المشروعات الطلابية المؤهلة واختيار أفضلها.

وجاءت نتائج الهاكاثون على النحو التالي:

المركز الأول:مشروع «Rebekia»

ويضم فريقًا طلابيًا متعدد التخصصات من كليات التجارة والعلوم والهندسة، يتكون من هشام محمد محمد بركات، عليا رضا محمد شبل، عبله عبدالرؤف محمد، ومحمد أحمد فؤاد عجينة.

ويقدم المشروع تصورًا متكاملًا للتحول نحو حرم جامعي خالٍ من الهدر – Zero Waste Campus، من خلال منظومة تجمع بين محطات منخفضة التكلفة لفرز المخلفات، وآلات لاسترجاع العبوات، وتطبيق طلابي يعتمد على رمز QR أو الهوية الطلابية ونظام للنقاط والمكافآت، إلى جانب لوحة تحكم تتيح رصد كميات المخلفات وأنواعها ومواقع تولدها وتنظيم عمليات جمعها. كما تستهدف المنظومة ربط المواد القابلة للتدوير بالمصانع وجهات إعادة التدوير، وقياس الأثر البيئي والاجتماعي، مع إشراك الطلاب في نشر ثقافة التدوير من خلال سفراء للمشروع وتحديات بين الكليات.

المركز الثاني:مشروع «الخامة بشكلها الجديد – :Second Form»:

ويضم فريق كلية الفنون التطبيقية: إسراء ياسر مبارك، بسنت باسم عاطف، وهاجر حمدي البحيري، تحت إشراف الدكتورة أميرة محمد الأمير، بقسم الملابس الجاهزة بكلية الفنون التطبيقية.

وتقوم الفكرة على إعادة توظيف المخلفات والخامات المتبقية من الأنشطة التعليمية والتطبيقية بالكليات، ومنها بقايا الأقمشة والخامات النسيجية والجلود والخيش والورق والكرتون، وتحويلها إلى منتجات مبتكرة ذات قيمة فنية ووظيفية وتسويقية، من بينها الحقائب والإكسسوارات والأعمال الفنية والقطع الملبسية والأزياء المسرحية والاستعراضية.

المركز الثالث:مشروع «REPLASTOIL» :

ويضم طلاب من قسم الهندسة الكيميائية والبتروكيماويات بكلية الهندسة على المركز الثالث، ويضم الفريق رودينة محمد محمود أبو اليزيد النبراوي، اثير اسماعيل عبدالرحمن اسماعيل محمد عثمان، احمد علاء على السيد النجار، باسل محمد على محمد كامل، وحسن سليمان حسن سليمان البوريجى، تحت إشراف الأستاذة المساعدة الدكتورة وفاء أحمد حماد محمد، القائم بعمل رئيس قسم الهندسة الكيميائية والبتروكيماويات بكلية الهندسة.

ويركز المشروع على أحد أبرز التحديات البيئية والاقتصادية المرتبطة بالتراكم المتزايد للنفايات البلاستيكية أحادية الاستخدام، وما ينتج عنها من تلوث بيئي وإهدار للقيمة الكامنة في تلك المخلفات، إلى جانب مواجهة الآثار السلبية لأساليب التخلص غير الآمن منها، بما يطرح قضية المخلفات البلاستيكية باعتبارها موردًا يمكن تعظيم الاستفادة منه بدلًا من التخلص العشوائي منه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً