استطاعت " إيمان جنيدي " أن تحفر اسمها بأحرف من نور فى تاريخ الموسيقى المصرية والعربية، كونها أول سيدة تقود الأوركسترا لفرقة موسيقية، خاصة كونها من أبناء محافظة بني سويف، إحدى محافظات الصعيد، ورصدت جريدة "أهل مصر"، رحلتها في عالم الموسيقى بهذا التقرير.
قالت "إيمان جنيدي" إن أحلام الموسيقى والألحان بدأت عام 2006 من خلال قيادتها منتخب جامعة بني سويف للموسيقى، حتى عام 2011، وهو عام حريق قصر ثقافة بني سويف.
وأضافت "جنيدي" أنها بدأت الغناء في "الكورال" خلف المطربين خلال دراستها بكلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان، مشيرة إلى أنها لم تكن تعلم أنها فى يوم من الأيام ستصبح قائدة لفرقة موسيقية، مشيرة إلى أنها كانت تريد أن تصبح مدرسة جامعية، كما كانت تحلم بالسفر للخارج.
وأشارت إلى أنها إستطاعت أن تسافر إلى دولة الكويت، وسلطنة عمان، وقادت إحدى الفرق في مركز الفنون الخاص بالسلطنة عام 2010، منوهة بوجود ظروف خاصة بها اضطرتها للبقاء داخل محافظتها، والعمل كمدرسة بالمرحلة الثانوية، موضحة أنها خلال فترة إقامتها بالمحافظة، بدأت في تدريب الفرق الموسيقية الخاصة بالشباب والرياضة.
"جنيدي" أوضحت أن بداية تعلقها بالموسيقى يعود لوالدها، الذي يولي اهتماما كبيرا بالموسيقى والشعر، والعزف على العود والبيانو، وأنها تعلمت العزف على البيانو الخاص به، على الرغم من أنه كان يعمل مهندسا، فضلا عن أنه كان لاعب كرة قدم.
وأضافت أنها قررت العودة والعمل مرة أخرى بجامعة بنى سويف في عام 2016، وقيادة الأوركسترا لفرقة موسيقية بالجامعة، وأنها استطاعت تكوين فرقة من 25 عازفا، وقدمت بعض الحفلات في "ساقية الصاوي"، كما قدمت بعض الحفلات في دار الأوبرا المصرية.
وألمحت إلى أنها حصلت على جائزة أفضل ثاني مايسترو على مستوى الجامعات عام 2010، وجائزة المرأة المبدعة على مستوى قصور الثقافة في 2010، بالأوبرا المصرية، فضلا عن حصول فرقة الموسيقى العربية بمحافظة بني سويف على العديد من الجوائز خلال قيادتها لها.