ads
ads

الإعلامي محمد محفوظ يكتب: كل عام وأصحاب الكلمة الصادقة بخير بمناسبة عيد الإعلاميين

الإعلامي محمد محفوظ
الإعلامي محمد محفوظ

قبل كل شيء، أحمدُ اللهَ تبارك وتعالى على نعمه الكثيرة التي لا تُعد ولا تُحصى، وعلى توفيقه لي في رحلةٍ إعلامية امتدت منذ عام 2006 وحتى اليوم.

وفي يوم 31 مايو، عيد الإعلاميين، أتذكر بكل الوفاء والعرفان البدايات الأولى التي كانت من المملكة العربية السعودية، حيث كان أول ظهور إعلامي لي من استوديوهات جدة، وتحديدًا من خلال قنوات ART (قناة عين وقناة اقرأ )تحت مظلة الشيخ صالح كامل رحمه الله، صاحب الفضل في تأسيس واحدة من أهم التجارب الإعلامية العربية.

كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير للأستاذ مصطفى جمعة، صاحب المواقف النبيلة والداعم للكثير من أبناء المهنة، ولأخي وصديقي العزيز محمد محمود، على ما قدماه من دعم ومساندة في بداية الطريق.

ولا يمكن أن أنسى الأستاذ كامل عبدالفتاح، الداعم الأول لمسيرتي الإعلامية، والذي رشحني لبرنامج «زوايا» من خلال حديثه مع الأستاذ علي داوود. وما زلت أتذكر ذلك اليوم في استوديوهات ART بجدة عندما استدعاني إلى مكتبه وقال لي: «رشحتك لإجراء حوار مع فخامة الرئيس عبدالرحمن سوار الذهب، وستكون أصغر مذيع يجري حوارًا مع رئيس جمهورية». وأضاف: «هناك من يعترض لصغر سنك وقلة خبرتك، لكنني أراهن عليك». كانت كلمات صنعت فارقًا كبيرًا في حياتي المهنية وما زالت محفورة في الذاكرة حتى اليوم.

كما أتوجه بالشكر للأستاذ محمد الجعبري في قناة اقرأ، ولأخي وزميلي إيهاب جاها، على وقوفهما بجانبي في بداية المشوار.

ثم واصلت رحلتي الإعلامية في القنوات المصرية، وتشرفت بالعمل والتعاون مع العديد من الزملاء والأساتذة الذين تعلمت منهم الكثير، فكل الشكر والتقدير لكل شخص تعاملت معه على مدار هذه السنوات، ولكل من منحني فرصة أو نصيحة أو دعمًا أو كلمة طيبة كانت سببًا في الاستمرار والتطور.

عشرون عامًا تقريبًا من العمل الإعلامي، مليئة بالمواقف والذكريات والحكايات التي ربما تستحق يومًا أن تُروى في كتابٍ خاص يوثق تفاصيل هذه الرحلة.

وفي عيد الإعلاميين، أهنئ كل زملائي الإعلاميين والإعلاميات، وأجدد العهد الذي أؤمن به دائمًا: الكلمة أمانة… والإعلام رسالة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً