ads
ads

«كأنني أحلم.. لقد بدأت المعركة بالفعل»: إيرانيون يروون أحداث الحرب ووفاة خامنئي

حرب إيران وامريكا
حرب إيران وامريكا

تشهد إيران واحدة من أخطر لحظاتها التاريخية مع تصاعد غير مسبوق في المواجهة العسكرية بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي بلغت ذروتها بإعلان مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في ضربات جوية استهدفت مواقع داخل طهران. وبينما تتساقط القذائف وتتصاعد أعمدة الدخان، يعيش الإيرانيون حالة من الصدمة والترقب، في وقت تتحرك فيه مؤسسات الدولة لاحتواء الفوضى، وتستعد الشوارع لاحتمال انفجار سياسي داخلي، هذا التطور لا يمثل مجرد حدث عسكري عابر، بل قد يكون نقطة تحول فارقة في مستقبل النظام الإيراني وتوازنات المنطقة بأكملها، وفي هذا التقرير ننقل رأي الإيرانيون فيما يحدث.

الأمر قد بدأ بالفعل

يقول إيرانيون لصحيفة التايم البريطانية إن الحرب تتكشف على مراحل، المرحلة الأولى اندلعت صباح السبت الماضي حيث قال سلمان، 45 عامًا، مقاول يعيش في طهران:'كنت قد خرجت للتو من الحمام وأستعد للخروج، عندما أفزعني صوت طائرات تحلق على ارتفاع منخفض بعد ثوانٍ، ومع سماع دوي انفجارين، أدركت أن الأمر قد بدأ.'

من نافذته، لاحظ سلمان 'عمودين من الدخان يتصاعدان من محيط بيت القائد'، المجمع المركزي في طهران حيث كان خامنئي يعيش، والذي كان في تلك اللحظة يُدفن تحت أنقاض غارة جوية إسرائيلية.

هل ستندلع الحرب؟

وقالت مرزية، 40 عامًا، مصممة جرافيك: 'كنت في السيارة والموسيقى مرتفعة، لكن فجأة لاحظت أن السائقين من حولي ضغطوا على المكابح وبدأوا ينظرون للأعلى في السماء،كنت أفكر: هل ستندلع حرب؟ وفجأة سمعت انفجارًا وقلت لنفسي: غبية الحرب بدأت بالفعل.'

لكن أجهزة النظام الإيراني كانت قد بدأت التحرك بالفعل، بينما كانت الطائرات الأمريكية والإسرائيلية تقصف أهدافًا في أنحاء إيران، أصدرت القنوات الرسمية ووكالات الأنباء بيانات تطمئن المواطنين بأنه لن يكون هناك نقص في المواد الأساسية أو انقطاع في الخدمات.

رسالة لافتة

لكن رسالة واحدة كانت لافتة، صادرة عن المجلس الأعلى للأمن القومي، نصحت المواطنين في طهران ومدن كبرى أخرى بمغادرة المدينة:'سافروا إلى مدن أخرى لتبقوا آمنين من تهديد هذين النظامين الشريرين، وصلت الرسالة أيضًا كرسالة نصية إلى هواتف السكان: اذهبوا بهدوء، لكن اذهبوا

قالت إحدى سكان طهران:'في المرة الماضية كانوا يقولون لنا لا تغادروا المدينة. لماذا هذه المرة يقولون لنا غادروا؟'

جاءت الإجابة بعد دقائق عبر وكالة تسنيم المرتبطة بالحرس الثوري، التي أعلنت تفعيل دوريات الباسيج في جميع مناطق طهران الـ22، 'الباسيج' هم متطوعون شبه عسكريين تابعون للحرس الثوري، معروفون بقمع الاحتجاجات بعنف.

كما أعلن المدعي العام محمد موحدي آزاد عن 'التعامل الوقائي مع أي تجمعات غير قانونية أو أعمال شغب قد تسبب اضطرابًا في المجتمع.'

ونشرت تسنيم لقطات لعشرات من عناصر الباسيج يجوبون شوارع طهران على دراجات نارية، يلوحون بأعلام النظام ويهتفون 'الله أكبر'.

معركة الشوارع

يقول إيرانيون إن المرحلة التالية ستكون في الشوارع، منذ 2009، أصبحت الاحتجاجات العامة القناة الوحيدة المتبقية أمام الإيرانيين المعارضين للحكومة، في ليلة 8 يناير، خرجت حشود تهتف 'الموت للديكتاتور'، ورد النظام باستخدام قوة مفرطة؛ إذ قُتل نحو 30 ألف إيراني في تلك الليلة واليوم التالي، بحسب مسؤولين في وزارة الصحة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا المحتجين إلى النزول للشوارع في يناير قائلاً: 'المساعدة في الطريق.' وبعد شهرين أعلن بدء العمل العسكري.

اغتيال الخامنئي

وفي فيديو يوم السبت قال ترامب:'ساعة حريتكم قد حانت، ابقوا في منازلكم، الوضع خطير، القنابل ستسقط في كل مكان. عندما ننتهي، استولوا على حكومتكم،ستكون لكم، بعد ساعات، جاء خبر مقتل خامنئي.

قال رجل 63 عامًا في طهران:'سمعت الحي كله يهتف، لم أفهم السبب إلا بعد أن رأيت الأخبار، وقال آخر:'الناس تطلق الأبواق وتهتف من النوافذ والأسطح، يداي ترتجفان من الفرح، فيما أكد أخر أن وفاة خامنئي ليست جيدة.

قليلون يتوقعون أن يختفي النظام بوفاة خامنئي، لكن البعض الآخر أكد أن له ملايين من الأنصار فلن يسقط النظام بسهولة، فما رأيك هل سيسقط النظام الإيراني؟

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وكالة تسنيم: وفاة زوجة المرشد الإيراني متأثرة بجروح أصيبت بها