ads
ads

"عار على إسرائيل".. الصحف العبرية وأعضاء الكنيست يهاجمون نتنياهو: لقد أعطيت إيران" الطلقة الأخيرة" لتقضي علينا

نتنياهو
نتنياهو

في ظل تداعيات الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران، تتوالى التصريحات من داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية، كاشفة عن حالة من الغضب والاعتراف بخسائر كبيرة، سواء على المستوى العسكري أو السياسي، وسط إجماع متزايد على أن نتائج الحرب لم تحقق الأهداف المعلنة.

معاريف العبرية: تكبدنا خسائر فادحة

في هذا السياق، قال آفي أشكنازي، في صحيفة 'معاريف' العبرية، إن إسرائيل والولايات المتحدة تكبدتا 'خسارة فادحة' في هذه الحرب، مشيرًا إلى أن إيران تمكنت من ترسيخ حضورها كقوة إقليمية وازنة في الخليج العربي، مع توقعات بأن تمتد تداعيات هذه الخسارة لسنوات مقبلة، سواء في الساحة اللبنانية أو على مستوى التوازنات الإقليمية.

وأضاف أشكنازي أن الإيرانيين نجحوا تكتيكيًا في فرض صيغة اتفاق على الولايات المتحدة، رغم أن واشنطن كانت قد صاغت معظم بنوده، قبل أن يتم تمريره عبر قنوات باكستانية وتركية، كما تمكنت طهران من رفض اتفاق بديل، واستمرت في إطلاق الصواريخ حتى اللحظات الأخيرة، بل وكانت صاحبة 'الطلقة الأخيرة'، ما يعكس حفاظها على قدرتها العملياتية بعد 41 يومًا من القتال.

كان العبرية

من جانبها، نقلت قناة 'كان' العبرية تهديدات إيرانية بأن استبعاد لبنان من أي اتفاق قد يؤدي إلى تجدد القتال، ما يعكس هشاشة الوضع وعدم استقرار التهدئة.

تضرر 5 آلاف مبني في إسرائيل

وفي مؤشر على حجم الأضرار داخل إسرائيل، أفادت صحيفة 'معاريف' بأن نحو 5 آلاف مبنى تعرضت للدمار نتيجة الصواريخ الإيرانية، وهو ما يعكس حجم التأثير المباشر للهجمات على الجبهة الداخلية.

هجوم أعضاء الكنيست الإسرائيلي على نتنياهو

سياسيًا، تصاعدت حدة الانتقادات داخل الكنيست، حيث قال عضو الكنيست ماتي تسرفاتي هركابي إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو 'ضعيف وجبان وكاذب'، مؤكدًا أن فشله السياسي وصل إلى مستويات غير مسبوقة، في وقت يحتفل فيه النظام الإيراني بما يعتبره نصرًا، بينما لا يزال التهديد الصاروخي والنووي قائمًا.

كما اعتبرت عضو الكنيست يوليا مالينوفسكي أن وقف إطلاق النار مع إيران يمثل 'فشلًا سياسيًا جنونيًا'، مشيرة إلى أن المواطنين 'تم بيعهم'، وأن كل الجبهات لا تزال مفتوحة، مع احتمال اندلاع جولة جديدة بعد أن تستعيد إيران قوتها.

وفي السياق ذاته، عبّر عضو الكنيست أحمد الطيبي بسخرية عن الاتفاق، مشيرًا إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز لا تمثل إنجازًا، خاصة أنه كان مفتوحًا قبل الحرب، معتبرًا أن ما حدث لا يرقى إلى مستوى ما تم الترويج له.

من جهته، قال نيتسان شابيرا من القناة 12 العبرية إن إيران ستحتفظ باليورانيوم المخصب حتى بعد فترة وقف إطلاق النار، وهو ما وصفه بأنه 'أمر لا يُصدق'، في إشارة إلى فشل تحقيق أحد أهم أهداف الحرب.

كما وجّه رئيس حزب 'قوة يهودية' تسفيكا فوغل انتقادًا مباشرًا للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلًا: 'لقد خذلتنا'، في تعبير عن خيبة أمل من نتائج الاتفاق.

بدوره، حذر أفيغدور ليبرمان من أن وقف إطلاق النار يمنح إيران فرصة لإعادة تنظيم صفوفها، مؤكدًا أن أي اتفاق لا يتضمن إنهاء البرنامج النووي والصاروخي ودعم التنظيمات في المنطقة سيؤدي إلى جولة قادمة أكثر صعوبة وكلفة.

وفي نفس الإطار، قال يائير غولان إن نتنياهو 'كذب' عندما وعد بنصر تاريخي، مؤكدًا أن ما تحقق هو 'فشل استراتيجي من أخطر ما عرفته إسرائيل'، مشيرًا إلى أن البرنامج النووي الإيراني لم يُدمر، وأن التهديد الباليستي لا يزال قائمًا، فيما خرجت إيران من الحرب أكثر قوة.

وأضاف غولان أن إيران لا تزال تحتفظ باليورانيوم المخصب وتسيطر على مضيق هرمز وتملي الشروط، في حين أن إسرائيل 'لا تقرر ولا تؤثر'، معتبرًا أن هذا الفشل يهدد أمن إسرائيل لسنوات قادمة.

على الصعيد الشعبي، نقلت القناة 12 العبرية حالة غضب في المستوطنات القريبة من الحدود مع لبنان، حيث اعتبر السكان أن وقف الحرب قبل تحقيق الأهداف يمثل إخفاقًا، متهمين الحكومة بالتخلي عن الشمال.

وفي السياق ذاته، وصف يوفال كارني من 'يديعوت أحرونوت' ما جرى بأنه 'عار وفضيحة'، معتبرًا أن الحكومة تركت سكان الشمال لمصيرهم وضحت بهم في سبيل وقف إطلاق النار.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
إيران تلوح بإغلاق مضيق هرمز إسنادًا للفصائل اللبنانية: إما وقف إطلاق النار بجميع الجبهات أو لا هدنة