ads
ads

إسلام آباد على موعد مع مفاوضات حاسمة بين واشنطن وطهران وسط تصعيد إقليمي

إيران وإسرائيل
إيران وإسرائيل
كتب : أهل مصر

في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد التي تستعد لاحتضان جولة مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لاحتواء الأزمة المتفاقمة وفتح مسار نحو تهدئة شاملة.

وصول البعثة الإيرانية

وتأتي هذه المحادثات في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتقاطع الجهود الدبلوماسية مع تطورات ميدانية متسارعة، خاصة في لبنان.

وبحسب المعطيات، وصلت بالفعل البعثة الإيرانية إلى إسلام آباد، فيما تأخر وصول الوفد الأمريكي، ما دفع إلى تأجيل انطلاق الجلسات إلى يوم السبت بناءً على طلب واشنطن، لإتاحة الوقت لاستكمال الترتيبات اللوجستية.

وتشهد العاصمة الباكستانية إجراءات أمنية مشددة، لا سيما في المنطقة الحمراء التي تضم المقار الحكومية والبعثات الدبلوماسية، في ظل أهمية هذه المفاوضات التي يُعوّل عليها لتحقيق اختراق في ملف معقد طال أمده.

تنازلات متبادلة

وتسعى باكستان، التي تتولى دور الوسيط، إلى توفير بيئة مناسبة للحوار، مستندة إلى علاقاتها المتوازنة مع الطرفين، حيث أكدت قيادتها السياسية، بدعم من المؤسسة العسكرية، استعدادها الكامل لتسهيل المباحثات، والدفع نحو مقاربة تقوم على التهدئة وتقديم تنازلات متبادلة.

مفاوضات غير محسومة

ورغم الأجواء الإيجابية الحذرة، تظل مدة هذه المفاوضات غير محسومة، إذ من المتوقع أن تمتد حتى أسبوعين، وفق ما هو مخطط، في حال لم تعرقلها المستجدات الميدانية.

الضربات الإسرائيلية على لبنان

وفي هذا السياق، تلقي الضربات الإسرائيلية على لبنان بظلالها الثقيلة على مسار الحوار، حيث أدانت باكستان هذا التصعيد بشدة، محذرة من أنه قد يقوض فرص نجاح المفاوضات، وداعية المجتمع الدولي إلى التدخل لاحتواء الموقف.

وقف إطلاق نار شامل

وتأمل إسلام آباد أن تُدرج هذه التطورات ضمن جدول أعمال الجلسات، بالتوازي مع تحركات دولية، خاصة من الولايات المتحدة وأوروبا، بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل، يمهد الطريق نحو تسوية دائمة في المنطقة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً