ads

المتكاسلون عن صلاة الجمعة هذا هو وعيد النبى لهم

وزير الاوقاف ومفتى الديار يأديان صلاة جمعة الغد فى الدقهلية
وزير الاوقاف ومفتى الديار يأديان صلاة جمعة الغد فى الدقهلية

يتكاسل بعض المسلمين عن تأدية صلاة الجمعة، وقد يكون هذا التكاسل عن عدم تعود على حضور صلاة الجمعة أو عن اعتقاد خاطئ بأن صلاة الجمعة ليست واجبة على جميع المسملين، فما هى مشروعية صلاة الجمعة؟ وما الحكمة في فرضها ؟ وهل هناك نصوص شرعية تنهي عن ترك صلاة الجمعة ؟ حول هذه الأسئلة ذهب جمهور من الفقهاء للقول بأن الشارع قد أوجب الحكيم صلاة الجمعة على الرجال الأحرار المقيمين، على اعتبارأن هؤلاء من تناط بهم المسؤوليات داخل المجتمع، وهم أصحاب القرار فيه، كل في مجاله، ورغب في حضورها لمن سواهم من النساء والأطفال، وذلك مصداقا لقول الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.

ويذهب جمهور الفقهاء إلى أن تشريع هذه الصلاة الأسبوعية يفيض بالحكمة، إذ أن الحاجة تدعو أن ينتظم أبناء المجتمع الواحد في لقاء أسبوعي، لا يؤذن بالتخلف عنه إلا لصاحب عذر شرعي، قال : ( لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين) ، كما يعتبر الكتاب أن صلاة الجمعة مؤتمر أسبوعي اجتماعي يتحقق من خلاله منافع عدة، يستمع فيه المصلون إلى توجيهات ومواعظ ترشدهم إلى الخير، وتقوم سلوكهم، وتعالج مشاكلهم الاجتماعية في خطبتين، حلتا محل ركعتي الظهر، لأنها أربع، وصلاة الجمعة ركعتان ، وهو ما يؤكد أهمية الحضور المبكر والاستماع إلى الخطبتين.

WhatsApp
Telegram