تحدث الإيطالي فابيو كابيلو، المدير الفني السابق لريال مدريد، عن طبيعة العلاقة بين محمد صلاح نجم ليفربول ومدرب الفريق آرني سلوت، في ظل الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول توتر العلاقة بين الطرفين.
وكان صلاح قد أثار الجدل خلال شهر ديسمبر الماضي، بعدما صرّح بأنه يشعر بأن نادي ليفربول تخلّى عنه، مشيرًا إلى أن علاقته بالمدير الفني ليست في أفضل حالاتها، وذلك عقب جلوسه على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية، ثم خروجه من قائمة الفريق في مواجهة إنتر ميلان بدوري أبطال أوروبا.
وعقب تلك التطورات، عقد صلاح جلسة مع مدربه آرني سلوت، ووفقًا لما تداولته وسائل الإعلام، دار نقاش بين الطرفين، ليعود النجم المصري بعدها للمشاركة بشكل طبيعي في مباريات ليفربول.
وفي تصريحاته عبر برنامج «هاتريك» على قناة «أون سبورت 2»، أكد كابيلو أنه تابع مسيرة محمد صلاح منذ تألقه مع فيورنتينا وروما وحتى وصوله إلى ليفربول، مشيدًا بالتطور الكبير والمتدرج الذي شهده مستوى اللاعب عبر السنوات.
وأوضح كابيلو أن المشكلة الحالية تكمن في افتقاد صلاح لشعور الثقة من جانب المدرب آرني سلوت، الذي يسعى لاختبار أفكار جديدة والاعتماد على عناصر شابة تم التعاقد معها مؤخرًا، ما جعل صلاح، الذي اعتاد أن يكون عنصرًا أساسيًا ومؤثرًا، يشعر بتراجع مكانته وأهميته داخل الفريق.
وأشار المدرب الإيطالي إلى أن لكل مدرب رؤيته الفنية، لكنه يرى أن محمد صلاح لا يزال اللاعب القادر على صناعة الفارق في ليفربول، مؤكدًا أنه لا يوجد لاعب آخر في الفريق يمكنه تقديم ما يقدمه النجم المصري، فضلًا عن الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به، خاصة بعد قراره بتجديد عقده والاستمرار مع النادي.
واختتم كابيلو حديثه بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد توصل صلاح وسلوت إلى حل يرضي الطرفين، مشيرًا إلى أن الخلافات أو الصدامات السابقة لن تخدم أي طرف، وأن التفاهم بينهما بات ضرورة لمصلحة الفريق.