ads
ads

مدفع رمضان (4): جونينيو بيرنامبو كانو نجم يجيد الركلات الثابتة

جونينيو بيرنامبو كانو
جونينيو بيرنامبو كانو

في رمضان، نسترجع دومًا لحظات لا تُنسى ارتبطت بكرة القدم؛ أهداف في الدقائق الأخيرة، بطولات حُسمت قبل أذان المغرب، وتسديدات بقيت في الذاكرة كأنها حدثت بالأمس. ومن بين حكايات سلسلة «مدفع رمضان»، يطل علينا مدفع برازيلي من طراز خاص… جونينيو بيرنامبوكانو، الرجل الذي حوّل الركلة الحرة إلى فنٍّ مرعب للحراس.

وُلد أنطونيو أوغوستو ريبيرو ريس جونيور في مدينة ريسيفي البرازيلية عام 1975، ومنذ الصغر بدت موهبته في التسديد مختلفة. لم يكن مجرد لاعب وسط هجومي، بل كان قنّاصًا من مسافات بعيدة، يضبط زاوية قدمه كما يضبط الرامي بندقيته، فتسير الكرة كأنها تعرف طريق الشباك.

بدأ رحلته مع نادي ريسيفي، ثم لمع نجمه بقميص فاسكو دا جاما، حيث تُوّج بالدوري البرازيلي مرتين، وفاز بكأس ليبرتادوريس عام 1998، قبل أن يشق طريقه إلى أوروبا عبر بوابة أولمبيك ليون في 2001، وهناك كتب فصله الأهم.

في ليون، لم تكن الركلة الحرة مجرد فرصة.. كانت نصف هدف. سبع بطولات دوري متتالية ساهم فيها جونينيو بقدمه الذهبية، وسجل 44 هدفًا من أصل 100 بقميص النادي الفرنسي عبر ركلات حرة مباشرة. كانت الجماهير تقف قبل التنفيذ، لا لتترقب إن كان سيسجل… بل لتتخيل كيف ستحتفل.

تاريخيًا، يُعد جونينيو أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف من الركلات الحرة المباشرة بـ77 هدفًا، متفوقًا على أسماء لامعة مثل بيليه، رونالدينيو، ديفيد بيكهام، دييغو مارادونا، وروبرتو كارلوس. أرقام تؤكد أننا لم نكن أمام لاعب عادي، بل أمام مدرسة خاصة في التنفيذ.

أما دوليًا، فلم ينل نفس البريق مع منتخب البرازيل، حيث لعب 44 مباراة وسجل 7 أهداف، وشارك في كأس العالم 2006، لكن وجود جيل ذهبي ضم أسماء مثل رونالدو، ريفالدو، وكاكا جعل الأضواء تتجه إليهم أكثر.

ومن أبرز لقطاته، تسديدة بعيدة كادت تُسقط الحارس الألماني أوليفر كان أرضًا بعدما ارتطمت الكرة بالقائم بقوة هائلة، وأخرى من مسافة 40 مترًا جسّدت معنى كلمة «مدفع».

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
النيابة العامة تُفرِج عن 28 متهمًا محبوسين احتياطيًا