أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن من أسرار الوضوء العظيمة أنه سيكون سِمةً مميزةً لأمة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، حيث يُدعون غُرًّا مُحجّلين من آثار الوضوء، وهو شرف عظيم يمنحه الله لعباده بفضل التزامهم بهذه العبادة اليسيرة في ظاهرها، العميقة في أثرها.
وتابع، خلال حلقة اليوم من برنامج "حديث المفتي"، المذاع عبر فضائية "دي إم سي"، أن تأمل كيفية الوضوء يكشف عن رحلة متكاملة من التطهير، تبدأ بالتسمية، ثم غسل اليدين، والمضمضة، والاستنشاق، وغسل الوجه، ومسح الرأس والأذنين، وغسل الرجلين، في صورة تعكس عناية الإسلام بطهارة الظاهر والباطن معًا.
وشدد على أهمية إتقان الوضوء والالتزام بآدابه من تكرار الغسل ثلاثًا، وتخليل الأصابع، والبدء باليمين، وختمه بالدعاء المأثور.
وأوضح أن الوضوء يمثل رباطًا بين الجسد والروح، ومدخلًا إلى حضرة العبادة بخشوع وصفاء، وأن من حافظ عليه ظاهرًا وباطنًا نال خير الدنيا والآخرة، سائلًا الله أن يجعلنا من التوابين ومن المتطهرين.