ads
ads

5 أيام فاصلة.. ماذا يعني تأجيل ضرب منشآت الطاقة في إيران؟

قصف إسرائيل
قصف إسرائيل

قدّم الكاتب والمحلل السياسي محمد عبدالله قراءة لتداعيات تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تأجيل توجيه ضربات لمنشآت الطاقة الكهربائة بإيران لمدة 5 أيام، وانعكاس ذلك على مسار الحرب والتوازن بين التصعيد العسكري واحتمالات التفاوض.

وقال خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، إن ترامب وقرار تأجيل ضرب منشآت الطاقة الكهربائية الإيرانية لمدة خمسة أيام، فتحت باب النقاش حول طبيعة الحرب، وهل هي حرب أمريكية إسرائيلية مشتركة أم أنها حرب إسرائيلية في المقام الأول.

وأشار إلى أن إسرائيل تميل إلى التقليل من أي تصريحات تشير إلى إمكانية وجود مفاوضات لوقف الحرب ضد إيران، بما يعكس تمسكها بخيار التصعيد.

ضغوط اقتصادية تدفع نحو تهدئة مؤقتة

وأضاف أن ترامب حاول إضفاء قدر من الإيجابية على المشهد، بهدف تخفيف حدة الضغوط الاقتصادية، خاصة بعد أن تسببت تصريحاته السابقة في ارتفاع كبير بأسعار النفط، موضحا أن هناك ضغوطًا واضحة داخل الولايات المتحدة، سواء من الشارع أو من الكونجرس، وهو ما قد يفسر قرار التأجيل.

ولفت إلى أن مهلة الأيام الخمسة قد تمثل بالفعل فرصة لإجراء مفاوضات محتملة بين الأطراف، لكنها في الوقت ذاته قد تكون مجرد محاولة لكسب الوقت وإعادة ترتيب الأوراق.

وأشار إلى أن التصريحات الإيرانية ترى أن قرار التأجيل يعكس قوة الموقف الإيراني، وأن الولايات المتحدة تخشى من ردود الفعل العسكرية، معتبرة أن واشنطن تسعى لطلب التفاوض تحت ضغط.

وأكد أن المشهد الحالي يعكس حالة من التناقض بين الموقفين الأمريكي والإيراني، حيث يظهر تشدد واضح من الجانب الإيراني، مقابل محاولة أمريكية لفتح باب التفاوض مع الاستمرار في التلويح بالتصعيد.

وشدد أن الحديث عن مفاوضات لا يزال غير مؤكد، في ظل تضارب التصريحات من مختلف الأطراف، مشيرًا إلى أن الهدف من التأجيل قد يكون اقتصاديًا بالدرجة الأولى، وليس بالضرورة مؤشرًا على وجود مسار تفاوضي جاد، مع بقاء الرهان الأكبر على دور الوسطاء في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً