حسم الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الجدل حول ما تردد مؤخرًا بشأن تقليص عدد قنوات التليفزيون المصري نتيجة التحديات الاقتصادية، مؤكدًا أن هذا الطرح يجافي الواقع تمامًا، وأن ما حدث هو مرحلة توسع وتركيز تهدف للانتشار لا الانكماش.
وأضاف المسلماني، خلال كلمته في احتفالية إطلاق فرقة ماسبيرو المسرحية: «لقد أطلقنا "إذاعة دراما FM"، وهي التجربة الأولى من نوعها في العالم العربي المعنية بكنوز الدراما الإذاعية التي يمتلكها ماسبيرو وتتجاوز 2000 مسلسل، فضلًا عن إنتاج 10 مسلسلات جديدة في الموسم الرمضاني الماضي بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية».
وأكد المسلماني، استمرار خطة التطوير ليصبح ماسبيرو منارة عالمية، موضحًا: «أطلقنا إذاعة "قناة النيل للأخبار"، ونستعد لإطلاق إذاعة ثالثة جديدة قبل نهاية العام الجاري، أما على شاشة التليفزيون، فسنشهد قريبًا انطلاق قناة تليفزيونية جديدة، لن تكون الأخيرة في خطة التحديث».
واختتم المسلماني حديثه قائلا: «إن ما قمنا به من دمج لبعض القنوات الأقل تأثيرًا كان قرارًا استراتيجيًا لتعظيم العائد والانتشار، فالمحصلة النهائية هي زيادة عدد المنصات وتمكين الكفاءات الناجحة؛ فلا نية للتقليص، بل هو إعادة انتشار مدروس يليق بمكانة مصر».