ads
ads

تحقيقات في نيابة قصر النيل.. مصطفى بكري يكشف كواليس خلافه مع نجيب ساويرس وعلاء مبارك

مصطفى بكري
مصطفى بكري

قال الإعلامي مصطفى بكري، ردا على تساؤلات بشأن تكرار السجالات على منصة «إكس» حول علاقته بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، إنه ليس صحيحا وصفه بأنه كان قريبا من النظام بالمعنى السياسي أو الوظيفي، موضحا أنه لم يكن عضوا في الحزب الوطني أو مسؤولا حكوميا، بل كان صحفيا مستقلاً ونائبا برلمانيا في خمس دورات.

وأشار بكري، خلال استضافته في برنامج «أرض الكنانة» على "مزيج" ضمن منصات «العربية»، والذي يقدمه الإعلامي محمد فتحي، حيث تناول خلال اللقاء طبيعة الجدل الدائر حوله على مواقع التواصل الاجتماعي، وما يثار بشأن علاقته بعدد من الشخصيات العامة.

وأضاف بكري أنه يكنّ كل الاحترام للرئيس الراحل حسني مبارك باعتباره رمزا وطنيا وله دور تاريخي، موضحا أن الخلافات السياسية لا تنفي هذا التقدير، كما شدد على أنه ظل طوال مسيرته السياسية مستقلاً، ولم ينتمِ لأي حزب سياسي، رغم مشاركته البرلمانية المتكررة.

وأكد بكري أنه كانت له خلافات معلنة مع عدد من رجال الأعمال والشخصيات العامة، من بينهم المهندس نجيب ساويرس في قضية تتعلق بصفقة المحمول عام 1998، وكذلك خلافات في الرأي مع علاء مبارك في فترات سابقة، مشيرا إلى أن بعض هذه الخلافات تطورت لاحقاً إلى مسارات قانونية وقضائية.

واختتم مصطفى بكري بالإشارة إلى أنه أغلق صفحة الماضي ويفضل التركيز على القضايا الأهم والتحديات الراهنة، لافتاً إلى أن هناك بالفعل تحقيقات في نيابة قصر النيل بالقاهرة بشأن بعض الاتهامات المتبادلة المتعلقة بالسب والقذف، مؤكدا أن القضاء هو الفيصل في مثل هذه القضايا.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي للاستراتيجية الصناعية الوطنية 2026 – 2030