أكد اللواء نصر سالم، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن ذكرى بيان 3 يوليو تمثل مرحلة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، حيث كانت البداية الحقيقية لاستعادة الاستقرار والانطلاق نحو مسار جديد من التنمية وتحديث مؤسسات الدولة ضمن رؤية "الجمهورية الجديدة".
وأوضح "سالم" خلال تصريحات تليفزيونية أن العلاقة بين الشعب المصري وجيشه هي "علاقة سمفونية" تجلت في أبهى صورها حين لبى الجيش نداء الشعب في 3 يوليو 2013 لإنقاذ الوطن من كابوس كان يهدد بهوية مصر وترابها الوطني، مشيرا إلى أن دور الجيش لا يقتصر على مواجهة الخطر الخارجي فحسب، بل يمتد لحماية الشعب أينما وجد التهديد.
واستعرض سالم رؤيته للأمن القومي المصري التي لخصها في ثلاثة محاور (3 ميم): الميم الأولى "المفقود": ويتمثل في استعادة الأمن والأمان والحرية والاطمئنان التي كانت مفقودة قبل هذه المرحلة.
الميم الثانية "الموجود": وهي تنمية ما تملكه الدولة حالياً، حيث أشار إلى إنجاز غير مسبوق بزيادة الرقعة الزراعية بنسبة 50% (إضافة 4.5 مليون فدان)، إلى جانب تطوير الاقتصاد وشبكة الطرق والمدن الجديدة.
الميم الثالثة "المولود الجديد": وتهدف إلى ضمان "حياة كريمة" للأجيال القادمة من خلال توفير المسكن والتعليم والمستشفيات.