ads
ads

ميرفت التلاوي: ما تعرض له مبارك بعد يناير 2011 غير لائق.. وحزنت لرؤيته خلف القضبان

حسني مبارك
حسني مبارك

دافعت السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، بقوة عن وطنية الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، معتبرة أن الأخطاء السياسية أو الفلسفة الاقتصادية التي أدارت بها الحكومات المتعاقبة ملفات كالمعاشات لم تكن بالضرورة تعبيرًا عن الرؤية الشخصية لمبارك، بل جرت خلفها مظالم تاريخية طالت شخص الرئيس الراحل.

وفي تقييمها لشخص الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، وصفت السفيرة ميرفت التلاوي، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، المعاملة التي تلقاها الرئيس حسني مبارك عقب أحداث يناير 2011 بأنها كانت غير لائقة ولا يستحقها رئيس أمضى عقودًا في خدمة بلاده، معقبة: "الرئيس مبارك كان إنسانًا وطنيًا، أمينًا، ومحبًا لمصر حتى النخاع، والدليل القاطع على ذلك أنه رُفضت أمامه عروض وإغراءات عدة من دول خليجية لمغادرة مصر والعيش براحة في الخارج رفقة عائلته، لكنه رد قائلاً: سأموت في مصر، وهو ما حدث بالفعل".

وعن اتهامات الفساد المالي التي طالت نظام حسني مبارك، تساءلت الوزيرة قائلة: "لقد عوقب وحوكم بناءً على سرديات ضخمة، لكن في نهاية المطاف أين هي تلك المليارات والأموال التي قيل إنها هُرِّبت للخارج؟، لم يجدوا شيئاً، وهذا يثبت أمانته ونزاهته الشخصية"، معربة عن حزنها الشديد وضيقها مما آلت إليه الأمور برؤية رئيس مصري وطني خلف القضبان في أواخر حياته.

واسترجعت وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة محطات من مسيرتها المهنية الطويلة لتدلل على الرؤية التقدمية والوطنية التي كان يتمتع بها الرئيس مبارك، مشيرة إلى أنه كان صاحب الفضل الأول في كسر احتكار الرجال للمناصب الدبلوماسية العليا في الخارج، معقبة: "كان للرئيس مبارك مواقف عظيمة معي ومع المرأة المصرية؛ فهو من اتخذ القرار التاريخي والدستوري بتمكين السيدات من العمل كسفيرات ورئيسات للبعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج بعد أن كان الأمر حكرًا على الرجال".

وتابعت: "كنتُ أول سيدة من الكادر الدبلوماسي تُعين رئيسة بعثة بالخارج بقرار منه، حيث نقلني للعمل كسفيرة لمصر في العاصمة النمساوية فيينا، وقبيل سفري لتسلم مهام منصبي، جمعني به لقاء رسمي، ووجدته إنسانًا عظيمًا، مدركًا لقيمة مصر ومكانتها، وحريصًا على تقديم صورة مشرفة للدولة في المحافل الدولية".

وشددت على أن التاريخ سيُعيد إنصاف الرئيس الأسبق حسني مبارك كقائد وطني عظيم أخطأت بحقه الأيام، داعية له بالرحمة والمغفرة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً