شارك الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الجمعة، في واشنطن في حفل تخرج ابنته الكبرى ماليا من المدرسة الثانوية.
وأعلن البيت الأبيض في وقت سابق من الأسبوع أن الرئيس الأمريكي لن يشارك في مراسم تشييع أسطورة الملاكمة محمد علي التي نظمت الجمعة أيضًا، ليتسنى له أن يكون حاضرًا إلى جانب ابنته.
والتقط مدعوون صورًا للرئيس الأمريكي وهو يضع نظارتين شمسيتين في مدرسة "سيدوول فريندز سكول" برفقة السيدة الأمريكية الأولى ميشال أوباما وابنتيهما ماليا وساشا.
وستنضم ماليا في العام 2017 إلى جامعة هارفرد العريقة بعد سنة من الراحة.
وكان باراك أوباما قال خلال برنامج تلفزيوني بث في وقت سابق من السنة إنه حزين لمغادرة ماليا المنزل العائلي.
وقال "إنها واحدة من أفضل أصدقائي وسيكون الأمر صعبًا علي ألا أجدها إلى جانبي طوال الوقت. إلا أنها باتت جاهزة ومستعدة للرحيل".