ads
ads

صحيفة إيطالية تكشف سبب إقالة "باشاغا".. وتتحدث عن علاقته "الوثيقة" بمخابرات أمريكا وبريطانيا

فتحي باشاغا
فتحي باشاغا
كتب : أهل مصر

أعدت صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية تقريراً بعنوان "صِدام في حكومة الوفاق: السراج يضع وزير الداخلية باشاغا قيد التحقيق"، ونشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم السبت، وذلك على خلفية الصراع الداخلي الذي تشهده حكومة طرابلس والذي تجلى واضحًا في إيقاف وزير داخلية الحكومة المدعومة تركيًا، فتحي باشاغا، عن العمل وإحالته للتحقيق، بعد ساعات من إطلاق ميليشيات تابعة له النار على المتظاهرين في طرابلس.

وقالت الصحيفة الإيطالية، حسبما ترجم عنها موقع "الساعة 24" الليبي: "بعد أيام من التوترات، تم إيقاف رئيس الداخلية القوي من قبل المجلس الرئاسي (لحكومة طرابلس)، بينما كان في طريقه إلى تركيا. لقد حاول فرض النظام بين الميليشيات، التي أطلقت الألعاب النارية أثناء الليل احتفالاً بإيقافه. باشاغا يضع نفسه قيد التحقيق".

وأضافت في تقرير الصحفي فينتشينزو نيغرو: "انفجر الصدام داخل حكومة طرابلس، بين رئيس الوزراء فايز السراج، ووزير الداخلية القوي فتحي باشاغا بشكل مثير.

وأصدر السراج، مساء أمس الجمعة، قرارا بإيقاف الوزير باشاغا عن العمل، بعد التشاور مع أعضاء المجلس الرئاسي، بمن فيهم نائب الرئيس أحمد معيتيق من مدينة مصراته، منافس باشاغا".

وتابعت "لاريبوبليكا": "أوقف السراج باشاغا، ووضعه قيد التحقيق، بتهمة عدم منع بعض الميليشيات في طرابلس من إطلاق النار على بعض مظاهرات المواطنين (لحسن الحظ دون التسبب في وقوع ضحايا). وكانت تلك المظاهرات نُظمت في الأيام القليلة الماضية في العاصمة طرابلس، ضد الحكومة نفسها، وضد الفساد ونقص الكهرباء، ومن الواضح أن السراج، الذي كان يراقب بلا حول ولا قوة، ازدياد الوزن السياسي لمنافسه باشاغا، لهذا أخذ المبادرة لوضع باشاغا تحت النيران، متهما إياه بعدم التمكن من إدارة الميدان. كما زعمت مصادر مقربة من المجلس الرئاسي، أن باشاغا أشعل بعض الاحتجاجات الشعبية".

وواصلت الصحيفة الإيطالية في تقريرها: "ووافق وزير الداخلية باشاغا، في رسالة طويلة علنية، على المثول أمام المجلس الرئاسي "باسم الشفافية أمام الشعب الليبي"، لكنه طلب بث الجلسات على شاشة التلفزيون. وخلال معركة الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر لاستعادة السيطرة على العاصمة طرابلس، أصبح باشاغا الرجل القوي بحكم الأمر الواقع. وبرز فتحي باشاغا، الطيار العسكري السابق، وفي ظل غياب وزير للدفاع، كان باشاغا هو الوزير القادر على دعم جهود التنسيق بين القادة العسكريين، وقبل كل شيء الروابط مع الدول المتحالفة مع حكومة طرابلس".

وتابعت الصحيفة الإيطالية: "هذا الرجل صاحب علاقة مع تركيا وقطر. ليس من قبيل المصادفة أن باشاغا يزور تركيا حاليًا برفقة رئيس مجلس الدولة، خالد المشري. في الوقت نفسه، باشاغا هو الرجل الذي اعتمدت عليه الولايات المتحدة بشكل كبير لقدرته ومهنيته، فخلال معركة تحرير سرت من داعش في صيف 2016، طور باشاغا علاقة وثيقة للغاية مع الجيش الأمريكي، ومع وكالة المخابرات المركزية والاستخبارات البريطانية".

وأشارت الصحيفة، إلى تعيين وكيل وزارة الداخلية خالد أحمد مازن، لإدارة الوزارة، "وقد مُنح جميع الصلاحيات السيادية والإدارية والصلاحيات الموكلة للوزير بالفعل".

واختتمت الصحيفة الإيطالية: "سيكون للصراع بين السراج وباشاغا أثر فوري، يتمثل في إضعاف حكومة طرابلس، وإبطاء جهود تهدئة البلاد بشكل أكبر، ويُعقّد بشكل خاص عمل تركيا، التي اعتمدت على السراج و باشاغا للحفاظ على دورها الحاسم في طرابلس".

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً