ads
ads

«أكسيوس»: رغم التأجيل تبقى الضربة العسكرية الأميركية ضد إيران محتملة خلال أيام

طائرات اف 35.jpg
طائرات اف 35.jpg

أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي بأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل توجيه ضربة عسكرية لإيران لا يعني إسقاط الخيار العسكري من الحسابات، مرجحاً أن تبقى إمكانية تنفيذ هجوم أميركي قائمة خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار التوتر والتشاور داخل الإدارة الأميركية ومع الحلفاء.

ونقل الموقع عن مصادر أميركية وإسرائيلية مطلعة أن التأجيل يعكس حالة من التردد وعدم اليقين داخل البيت الأبيض بشأن تداعيات أي عمل عسكري، ولا سيما احتمال رد إيراني واسع قد يجر المنطقة إلى تصعيد أكبر. وأكدت المصادر أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً بقوة، وأن ترامب يواصل دراسة السيناريوهات المختلفة مع إبقاء قراره النهائي مفتوحاً.

وأشار «أكسيوس» إلى أن الولايات المتحدة، رغم الحديث عن إفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية، تواصل تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، بما في ذلك تحريك قطع بحرية وإعادة تموضع قوات، في خطوة تعكس الاستعداد لأي تطور مفاجئ. وفي الوقت نفسه، تستمر المشاورات المكثفة مع إسرائيل التي تبقي حالة التأهب القصوى، تحسباً لرد إيراني محتمل في حال تنفيذ الضربة.

وبحسب التقرير، فإن رسائل واشنطن المتضاربة قد تكون جزءاً من استراتيجية تهدف إلى إرباك طهران وزيادة حالة عدم اليقين لديها، على غرار ما حدث قبل ضربات سابقة. وأكدت المصادر أن قرار الضربة، إن اتُخذ، سيصدر من دائرة ضيقة جداً داخل إدارة ترامب، وفي توقيت قد يكون مفاجئاً، ما يجعل الأيام المقبلة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

بعد أيام من التصعيد الحاد في الشرق الأوسط واستعدادات لشن ضربة محتملة ضد إيران، شهدت المنطقة فجأة حالة من الهدوء النسبي، وسط تقارير عن تجميد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططه العسكرية مؤقتًا. ونقل عن ترامب أنه تلقى معلومات تفيد بتراجع السلطات الإيرانية عن نهجها في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت أواخر الشهر الماضي احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وانهيار العملة المحلية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً