دخلت أسواق الطاقة العالمية في نفق مظلم من الاضطرابات، حيث تواجه حالياً واحدة من أعنف الصدمات الهيكلية منذ عقود. وتأتي هذه الأزمة مدفوعة بالنتائج الميدانية المباشرة للضربات الجوية المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف استراتيجية وسيادية في إيران، وما تلاها من موجات رد صاروخي انتقامي شنتها طهران عبر منطقة الخليج، مما أدى إلى شلل شبه كامل في تدفقات النفط من أكثر مناطق الإنتاج حيوية على مستوى العالم.
وأفادت تقارير اقتصادية وميدانية بأن حالة "الانكشاف الأمني" في الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، أدت إلى تعطل قسري لصادرات النفط الخام، وسط مخاوف من تضرر المنشآت النفطية الكبرى في حوض الخليج. هذا التصعيد العسكري لم يكتفِ بتهديد الإمدادات الإيرانية فحسب، بل ألقى بظلاله على قدرة الدول المجاورة على تأمين وصول شحناتها إلى الأسواق العالمية، مما وضع "أمن الطاقة العالمي" في مواجهة مباشرة مع احتمالات نقص حاد في المعروض.
وفي ظل هذا المشهد المتفجر، سادت حالة من الذعر في بورصات الطاقة الدولية، حيث يتوقع المحللون قفزات غير مسبوقة في الأسعار إذا استمر إغلاق المسارات البحرية أو تصاعدت وتيرة استهداف ناقلات النفط. ويرى خبراء أن تحول منطقة الخليج إلى ساحة مفتوحة لتبادل الرشقات الصاروخية والضربات الشبحية قد أخرج "سوق النفط" من حسابات العرض والطلب التقليدية، ليدخل في مرحلة "علاوة المخاطر الحربية" التي تهدد باستنزاف مخزونات الطوارئ لدى الدول المستهلكة الكبرى.
دخلت أسواق الطاقة العالمية في نفق مظلم من الاضطرابات، حيث تواجه حالياً واحدة من أعنف الصدمات الهيكلية منذ عقود. وتأتي هذه الأزمة مدفوعة بالنتائج الميدانية المباشرة للضربات الجوية المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف استراتيجية وسيادية في إيران، وما تلاها من موجات رد صاروخي انتقامي شنتها طهران عبر منطقة الخليج، مما أدى إلى شلل شبه كامل في تدفقات النفط من أكثر مناطق الإنتاج حيوية على مستوى العالم.
وأفادت تقارير اقتصادية وميدانية بأن حالة "الانكشاف الأمني" في الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، أدت إلى تعطل قسري لصادرات النفط الخام، وسط مخاوف من تضرر المنشآت النفطية الكبرى في حوض الخليج. هذا التصعيد العسكري لم يكتفِ بتهديد الإمدادات الإيرانية فحسب، بل ألقى بظلاله على قدرة الدول المجاورة على تأمين وصول شحناتها إلى الأسواق العالمية، مما وضع "أمن الطاقة العالمي" في مواجهة مباشرة مع احتمالات نقص حاد في المعروض.
وفي ظل هذا المشهد المتفجر، سادت حالة من الذعر في بورصات الطاقة الدولية، حيث يتوقع المحللون قفزات غير مسبوقة في الأسعار إذا استمر إغلاق المسارات البحرية أو تصاعدت وتيرة استهداف ناقلات النفط. ويرى خبراء أن تحول منطقة الخليج إلى ساحة مفتوحة لتبادل الرشقات الصاروخية والضربات الشبحية قد أخرج "سوق النفط" من حسابات العرض والطلب التقليدية، ليدخل في مرحلة "علاوة المخاطر الحربية" التي تهدد باستنزاف مخزونات الطوارئ لدى الدول المستهلكة الكبرى.
توقف الشحن:
وأكدت مصادر تجارية أن أربع شركات كبرى على الأقل أوقفت حركة سفنها مؤقتاً استجابة للمخاطر الأمنية المتزايدة وتهديدات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن باستهداف السفن الأمريكية والإسرائيلية.
توقعات الأسعار: حذر محللون من أن أسعار خام برنت قد تقفز بشكل فوري لتتجاوز حاجز الـ 80 دولاراً للبرميل (بعد أن كانت عند مستوى 73 دولاراً)، مع مخاوف من انفلات الأسعار في حال استمرار إغلاق المضيق أو تضرر المنشآت النفطية في شبه الجزيرة العربية.
تحذيرات دولية: حثت البعثة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي (Eunavfor Aspides) جميع الناقلات على ممارسة أقصى درجات الحذر، مشيرة إلى أن الوضع العسكري الحالي يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية بشكل غير مسبوق.