ads
ads

ترامب يرسخ "مجلس السلام" منظمة دولية رسمية من منصة دافوس

ترامب
ترامب

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، ميثاق ما يُعرف بـ "مجلس السلام". وجاءت هذه المراسم الرسمية في مدينة دافوس السويسرية، على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي، وبحضور مجموعة من الأعضاء المؤسسين للمبادرة.

منظمة دولية لحل النزاعات

وصف الرئيس ترامب "مجلس السلام" بأنه هيئة دولية مخصصة لحل النزاعات الدولية المعقدة، معتبراً إياها أداة جديدة ضمن رؤيته لإحلال الاستقرار العالمي عبر صفقات وتفاهمات مباشرة. وبموجب التوقيع على هذا الميثاق، انتقلت المبادرة من مجرد فكرة مقترحة إلى "منظمة دولية رسمية" تتمتع بكيان قانوني ومؤسسي.

وفي تعليق لها خلال حفل التوقيع، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، على الأهمية القانونية لهذه الخطوة، قائلة: "أهنئ الرئيس ترمب، فقد دخل الميثاق حيز التنفيذ الكامل، وأصبح مجلس السلام الآن منظمة دولية رسمية".

السياق السياسي والتوقيت

يأتي إنشاء هذا المجلس في وقت تشهد فيه السياسة الخارجية الأميركية تحولات جوهرية تحت إدارة ترمب، حيث يسعى الرئيس إلى تعزيز دور الولايات المتحدة كقوة وسيطة قادرة على تجاوز البيروقراطية التقليدية للمنظمات الدولية القائمة. ويرى مراقبون أن اختيار "دافوس" مكاناً لإعلان التأسيس يحمل رسالة قوية للمجتمع الدولي والقيادات الاقتصادية والسياسية المجتمعة هناك.

ملفات إقليمية ودولية ساخنة

بالتوازي مع إطلاق مجلس السلام، تبرز عدة ملفات استراتيجية تتصدر أجندة الإدارة الأميركية في المرحلة الراهنة، منها:

الأزمة في قطاع غزة: حيث يُنظر إلى المجلس الجديد كإطار محتمل لطرح مبادرات لإنهاء النزاعات المستمرة.

الضغط على كوبا: تشير تقارير موازية إلى أن إدارة ترمب تكثف جهودها لإنهاء الحكم الشيوعي في كوبا بحلول نهاية العام، عبر البحث عن شخصيات نافذة لتسهيل انتقال سياسي، مستغلة الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه الجزيرة.

ملف غرينلاند والقطب الشمالي: التوصل إلى تفاهمات مع حلف "الناتو" والدنمارك لإنشاء "قواعد سيادية" أميركية في غرينلاند، مما يمنح واشنطن نفوذاً استراتيجياً وتجارياً أوسع في المنطقة القطبية.

تحديات لوجستية

رغم هذه التحركات الدبلوماسية النشطة، لم تخلُ رحلة الرئيس إلى دافوس من عقبات تقنية، حيث تعرضت طائرة الرئاسة "إير فورس وان" لعطل كهربائي مفاجئ أجبرها على العودة إلى قاعدة أندروز الجوية قبل استئناف الرحلة بطائرة بديلة، وهو ما أعاد فتح النقاش حول ضرورة تحديث أسطول الطائرات الرئاسية المتقادم.

بهذا التوقيع، يضع ترمب لبنة جديدة في هيكل النظام الدولي الذي يطمح لبنائه، مراهناً على أن "مجلس السلام" سيكون المنصة الأكثر فاعلية في معالجة بؤر التوتر حول العالم خلال المرحلة المقبلة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً