شهد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا تفاعلاً لافتاً مع حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث مثّل ظهوره محور اهتمام واسع بين القادة الاقتصاديين والسياسيين العالميين، وسط تسليط الضوء على رؤيته لمستقبل عدة أزمات إقليمية ودولية.
وركّز ترامب خلال كلمته، التي استمرت نحو 90 دقيقة، على مجموعة من القضايا المثيرة للجدل، بدءاً من انتقادات لسياسات أوروبا في مجالات التجارة والطاقة، وصولاً إلى سياسات الولايات المتحدة الخارجية. وقد افتتح خطابه بأسلوب فكاهي، قبل أن يتحول إلى طرح آراء قوية أثارت تفاعل الحضور.
وفي جانب آخر من فعاليات دافوس، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ترامب في لقاء رسمي، طالب خلاله بالاستمرار في دعم جهود تحقيق التهدئة وتعزيز الاستقرار في قطاع غزة، مع التأكيد على أهمية دعم المساعي الرامية إلى تخفيف معاناة السكان الفلسطينيين ودفع عملية السلام.
كما أثار ترامب خلال المنتدى رؤيته لإعادة إعمار غزة من خلال مشروع طموح طرحه كمبادرة استثمارية، وصفته بعض التقارير بأنه “حلم ريفييرا الشرق الأوسط” في المنطقة، في إشارة إلى رؤية لإنشاء مجمّعات سكنية واستثمارية، رغم الانتقادات المتعلقة بتمويل المشروع وآليات تنفيذه.
تأتي هذه المواقف في ظل تباينات واضحة في ردود الفعل الدولية حول سياسات ترامب، سواء من قادة دول مشاركين في دافوس أو من المجتمع الدولي الأوسع، مما يعكس استمرار النقاشات حول الدور الأميركي في القضايا الإقليمية الكبرى.