أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأحد، أنها أطلعت الوسطاء الدوليين على جميع التفاصيل المتوفرة لديها بشأن موقع جثة آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة، وذلك في سياق تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار وتسليم الجثث الموقّع بين المقاومة وإسرائيل.
وقالت كتائب القسام، عبر تدوينات نشرها أبو عبيدة—الناطق باسمها على منصة “تلغرام”—إن المعلومات التي زوّدوا بها الوسطاء أدّت إلى قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات بحث في أحد المواقع داخل القطاع استناداً إلى تلك البيانات، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على إغلاق هذا الملف نهائياً دون مماطلة.
وأضاف أبو عبيدة أن القسام تعاملت بشفافية كاملة في ملف الأسرى والجثث، وسلّمت كل ما لديها من معلومات وأحياء وجثث بسرعة، رغم ما وصفه بـ“عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي” ببعض بنود الاتفاق. ورحب المتحدث بتعاون الوسطاء، ودعاهم “للوقوف عند مسؤولياتهم في إلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه”.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الإسرائيلية على تصريحات القسام، غير أن مصادر إعلامية إسرائيلية أوردت أن القوات الإسرائيلية تجري عمليات بحث مكثفة في مواقع بشرق غزة في محاولة للعثور على الجثة المفقودة، وسط تحركات عسكرية ورصد لإشارات إطلاق قنابل مضيئة خلال الليل في مناطق البحث.
ويربط الجانب الإسرائيلي إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر باستعادة هذا الجثمان، الذي يبقى آخر جثة أسير لم تسلّم منذ وقف إطلاق النار.