في أول رد رسمي على الانفجارات التي هزّت مدينتي بندر عباس والأهواز في إيران اليوم السبت، أعلن مسؤولان إسرائيليان لن تفنود وكالة رويترز أن إسرائيل ليست ضالعة بأي صلة بالانفجارات التي وقعت هناك، مجدّدين نفي أي تدخل لهم في الحوادث التي أدّت إلى وقوع قتلى وإصابات في جنوب وجنوب غربي إيران.
وقالت التقارير إن الانفجار في ميناء بندر عباس أسفر عن مقتل طفلة وإصابة 14 شخصًا على الأقل جراء انفجار مبنى سكني دون أن تتضح الأسباب بعد، في حين وقع انفجار آخر في الأهواز جنوب غرب البلاد تسبب في سقوط قتلى وإصابات، وفق ما ذكرته وسائل إعلام دولية نقلًا عن مصادر محلية وإيرانية.
ونقلت وسائل إعلام محلية أن الانفجار في بندر عباس طال مبنى سكني مكوّن من ثمانية طوابق وأدى إلى تدمير طابقين بالكامل وإلحاق أضرار بعدد من السيارات والمتاجر في محيط المكان، وسط استمرار عمليات الإنقاذ والإطفاء لإخلاء المصابين من تحت الأنقاض، بينما تبقى الأسباب الحقيقية للحادث مجهولة حتى الآن.
واستمرت التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي حول احتمال وجود دوافع أمنية وراء الانفجار أو ارتباطه بتحركات عسكرية إقليمية، لا سيما في ظل التوتر الممتد بين طهران وواشنطن وحلفائها، غير أن الجهات الإيرانية الرسمية لم تؤكد وجود أي هجمات بطائرات مسيرة أو استهداف قياديين عسكريين خلال الحادث، ووصفت ما يُنشر في هذا السياق بأنه “تقارير غير موثوقة”.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل توترات متصاعدة بسبب ملفات إقليمية عدّة تشمل البرنامج النووي الإيراني، والتحركات العسكرية في الخليج، مع استمرار دوافع للشكوك في خلفيات الانفجارات، رغم الإدانة الإسرائيلية لأي ضلوع لها فيها.
إذا أردت تقريرًا أكثر تفصيلاً حول تفاصيل الانفجارات وتداعياتها المحتملة على العلاقات الإقليمية أو موقف طهران الرسمي تجاه التحقيقات الجارية،