علاقة جيفري إبستين وترامب، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أول تعليق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن ظهوره المسيء في ملفات المتهم باستغلال القاصرات في الاعتداءات الجنسية، جيفري إبستين، والتي تجاوزت ٣ ملايين وثيقة حتى الآن.
تعليق ترامب على ظهوره في ملفات إبستين
ونفى ترامب ما وصفه بـ 'إدعاءات' تورطه في ملفات إبستين، واعتبرها 'خدعة'، حيث قال دونالد ترامب في مقطع الفيديو: 'ليس الأمر أنها تبرئني فقط، بل هي عكس تمامًا ما كان يأمله الناس، كما تعلم اليسار الراديكالي'.
وتابع ترامب أن 'وولف هو كاتب من الدرجة الثالثة، كان يتآمر مع جيفري إبستين لإيذائي سياسيًا أو بطرق أخرى، وقد ظهر ذلك بوضوح شديد، لذلك سنقاضي وولف على الأرجح بسبب ذلك، وربما تركة إبستين أيضًا، على ما أظن، لكننا بالتأكيد سنقاضي وولف'.
ويقصد ترامب في الفيديو 'مايكل وولف'، وهو كاتب وصحفي أمريكي مثير للجدل، اشتهر بكتاباته عن ترامب، وترامب يكن له العداء والكراهية، ودائمًا ما يهاجمه.
جدير بالذكر أن وثائق جيفري إبستين، الأخيرة، تكشف ورود اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل متكرر في مجموعة من ملفات إبستين، التي أظهرها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
وتشير الوثائق إلى مناقشات داخلية جرت داخل مكتب التحقيقات الفيدرالية، في الصيف الماضي، حول مزاعم اعتداء جنسية على قاصرات، طالت ترامب وصديقه جيفري إبستين.
وزارة العدل تعيد وثائق جيفري وترامب بعد إزالتها
وظهرت في ملفات أبستين، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، عن ظهور وثيقة تتضمن قائمة بشكاوى، وصلت عبر خط الإبلاغ الخاص بمكتب التحقيقات الفيدرالية الـFBI، من بينها شكوى قدمتها سيدة تقول: 'إنها تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل ترامب، عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها'، وهذه المزاعم مشابهة لدعوى تم رفعها في عام 2016 ثم أسقطت بعد ذلك.

ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثائق متعلقة بجيفري إبستين، المدان جرائم اعتداءات جنسية على قاصرات وشبكة الإتجار بهم، كما واجهت وزارة العدل الأمريكية انتقادات بسبب قلة الوثائق التي تشير لترامب رغم صداقته مع إبستين، لكنها أعادت صورة لترامب إلى موقع النشر العلني نافيةً ما تم وصفه بـ 'التستر' على بعض الوثائق الخاصة بورود اسم ترامب في ملفات إبستين.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية 'أ.ف.ب'،، في نوفمبر 2025، أن ديمقراطيون بمجلس النواب الأمريكي نشروا ما وصف بإنها رسائل لإبستين، المدان بجرائم جنسية، تزعم أن ترامب 'قضى ساعات' مع ضحية للاتجار بالجنس، وأنه 'كان يعرف بشأن الفتيات'، واتهم البيت الأبيض الديمقراطيين بترويج ما وصفوه بـ'رواية زائفة' عن علاقة ترامب وجيفري إبستين.