ads
ads

مفاوضات أمريكية إيرانية تحت ضغط عسكري ودبلوماسي.. أسرار جديدة

حاملة طائرات امريكية
حاملة طائرات امريكية

أفادت صحيفة «لاكروا» الفرنسية بأن الولايات المتحدة وإيران تبدوان مستعدتين لإعطاء خلافاتهما مسارًا دبلوماسيًا حول الملف النووي ورفع العقوبات، وذلك رغم استمرار الضغوط العسكرية والتهديدات التي تلوّح بفعل حربي محتمل في المنطقة.

وقالت الصحيفة إن الجهود الدولية للم شمل الطريق نحو الحوار تجري في ظل خلافات داخل النظام الإيراني نفسه وفي تل أبيب، مع بروز تحديات أمام أي تقدم تفاوضي بسبب الضغوط الإقليمية والمعوقات السياسية.

وبحسب التقارير، تعمل عدة دول وسطاء دبلوماسيين، من بينها قطر وتركيا، في محاولة لتهيئة الأرضية لمفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن، مع إشارات إلى اتصالات غير رسمية تدور في كواليس الملف النووي وقضايا أخرى عالقة.

في المقابل، شدد المسؤول الإيراني عباس عراقجي على ضرورة بناء الثقة كشرط لإجراء مفاوضات ذات مغزى، مؤكدًا أن إيران فقدت ثقتها في الولايات المتحدة كشريك تفاوضي، وأن المحادثات يجب أن تُبنى على أساس من الوضوح والاحترام المتبادل.

التوترات بين واشنطن وطهران تتزامن مع تعزيزات عسكرية أميركية في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك دعم الأساطيل البحرية، وهو ما يُنظر إليه كرسالة ضغط على إيران، في حين حذّرت الأخيرة من أن أي اعتداء عسكري سيقابل برد قوي وغير مسبوق من جانبها.

وتعكس هذه التطورات التقاطع المعقد بين الدبلوماسية والتهديد العسكري في العلاقات الأميركية–الإيرانية، إذ تواصل الأطراف محاولة الوصول إلى تسوية قبل أن تتحول التوترات إلى صراع أوسع في منطقة حيوية على مستوى الأمن العالمي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً