ads
ads

إيران تكشف “خطة النصر” المؤلفة من 5 مراحل لمواجهة الولايات المتحدة

حرب إيران وامريكا
حرب إيران وامريكا

كشفت إيران عن رؤيتها للاستراتيجية التي ترسمها في حال اندلاع حرب مع الولايات المتحدة الأميركية، من خلال “خطة النصر” المؤلفة من خمس مراحل، التي نشرتها وكالة أنباء تسنيم التابعة للحرس الثوري الإيراني، وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي والعلاقات الثنائية.

وفق الخطة، ترى إيران أن مواجهة الجيش الأميركي، الذي تعتبره “أقوى جيش في العالم”، يمكن أن تشهد خمسة فرق تكتيكية متسلسلة تستهدف إضعاف قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على تواجدها العسكري والاقتصادي في المنطقة.

الضربة الأميركية المبكرة:

تتصور طهران أن المرحلة الأولى ستبدأ بـ ضربات جوية وصاروخية أميركية تستهدف منشآت نووية وأساسية في إيران، تستغل فيها واشنطن حاملات الطائرات وقاذفات استراتيجية، في محاولة لإلحاق أضرار كبـيرة بالبنية العسكرية الإيرانية قبل أن تتصدى.

رد إيراني بمساعدة الحلفاء:

في المرحلة الثانية، تتوقع طهران ردًا صاروخيًا وطائرات مسيرة على القواعد الأميركية في المنطقة، مع تفعيل شبكة حلفائها المحليين في العراق ولبنان واليمن لإشعال جبهات متعددة، في محاولة لتشتيت قدرات واشنطن الدفاعية والهجومية.

الحرب السيبرانية:

تخطط إيران لشن هجمات إلكترونية على البنى التحتية الأميركية مثل شبكات الكهرباء والاتصالات والأنظمة المالية، في خطوة تهدف إلى إضعاف القدرة التنظيمية الأميركية وإحداث فوضى تقنية تؤثر على العمليات العسكرية والمدنية.

شلّ إمدادات النفط العالمية:

المرحلة الرابعة تعتمد على التحكم في مضيق هرمز، حيث يمر نحو خمس صادرات النفط العالمية، عبر عمليات تلغيم وتكتيكات بحرية تهدف إلى تعطيل حركة الشحن العالمي ورفع أسعار النفط، مما قد يضغط اقتصاديًا على الولايات المتحدة وحلفائها.

المرحلة النهائية – حرب استنزاف:

في المرحلة الخامسة، تراهن إيران على أن تكاليف الحرب الطويلة والمتعددة الجبهات على الولايات المتحدة ستفوق المكاسب المحتملة، بحيث ترغم واشنطن في نهاية المطاف على تخفيف حضورها العسكري أو البحث عن تسويات سياسية.

هذه الخطوات تظهر أن الاستراتيجية الإيرانية ليست مجرد رد عسكري تقليدي، بل تشمل نشاطًا متعدد الأبعاد سياسيًا واقتصاديًا وتقنيًا، يربط بين القوة العسكرية التقليدية والتحالفات الإقليمية والسياسات الاقتصادية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل توتر دبلوماسي متصاعد بين طهران وواشنطن، حيث تسعى كل جهة إلى منع تصعيد الوضع إلى مواجهة مفتوحة بينما تستعد القوات الأميركية وتبقي قواتها في حالة تأهب عالية في المنطقة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
البنك المركزي: صافي الأصول الأجنبية لمصر سجل أعلى مستوى منذ مارس 2012 عند 25.4 مليار دولار