شهدت رحلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتجهة إلى واشنطن الأمريكية لحضور لقاء مهم مع الرئيس دونالد ترامب واقعة غير متوقعة، تمثلت في إنزال صحفي إسرائيلي من أصول روسية من على متن طائرة “Wing of Zion” الرسمية قبل إقلاعها.
وذكر مكتب نتنياهو أن الصحفي نيك كوليوهين، الذي كان مقررًا أن يغطي الزيارة لصالح عدة قنوات تلفزيونية روسية، تم إلغاء مشاركته في الرحلة لأسباب أمنية لم تُفصح عنها، بعد أن كان ضمن قائمة الصحفيين الذين تمت الموافقة عليهم مبدئيًا من قبل المكتب.
وعند صعوده إلى الطائرة وتجهيزه لأمتعته، اقترب منه عناصر من جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” وطلبوا منه النزول، بحجة الحاجة إلى التحقق من “جهات الاتصال” التي يتواصل معها، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه الواقعة.
وقال كوليوهين، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، إنه تم التعامل معه أمام الجميع بطريقة مهينة، وإنه لم يُمنح تفسيرًا واضحًا عن سبب القرار، رغم حصوله سابقًا على الموافقات اللازمة.
بدورها، أوضحت السلطات أن قرار الشاباك جاء في إطار مسؤولياته الأمنية لحماية رئيس الوزراء والمعلومات المحيطة به، مشددة على أنها لا تستطيع الخوض في تفاصيل الحالات الخاصة.
هذا الحادث أثار تساؤلات إعلامية حول دوافع القرار، خاصة في سياق التوترات السياسية والأمنية الإقليمية واستعداد نتنياهو للقاء حاسم مع الإدارة الأمريكية.