في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أثار لقاء رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان حالة من الجدل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي داخل السعودية، بعد تداول صور من الاجتماع أظهرت آبي أحمد وهو يجلس بوضعية وضع قدم فوق الأخرى أمام الوفد السعودي، وهو ما اعتبره مغردون خروجًا عن الأعراف والبروتوكول الدبلوماسي.
أبي أحمد ووزير خارجية السعودية
وانتشرت الصور بشكل واسع عبر حسابات سعودية، حيث وصف بعض المستخدمين وضعية الجلوس بأنها مستفزة وغير مناسبة في لقاء رسمي بين مسؤولين على هامش زيارة رسمية، معتبرين أن مثل هذه التصرفات قد تحمل دلالات غير محترفة في سياق الدبلوماسية.
في المقابل، أشار آخرون إلى أن إحدى الصور المنشورة نفسها تظهر الأمير فيصل بن فرحان في وضعية مشابهة، ما دفع البعض إلى التأكيد على أن المواقف ربما كانت عفوية وغير مقصودة، وأن تداول الصور لا يعني بالضرورة وجود إساءة مقصودة من أي طرف.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تشهد فيه منطقة القرن الأفريقي توترات إقليمية متعددة، حيث يتزامن اللقاء مع اتهامات إثيوبية تجاه إريتريا بمناورات عسكرية وعمليات توغل في إقليم تيغراي، وهو ما تنفيه السلطات الإريترية.
الجدير بالذكر أن التوتر عبر منصات التواصل لم يقتصر فقط على الصورة نفسها، بل انقسمت الآراء بين من رأى في ما حدث خرقًا للبروتوكول الدبلوماسي وبين من اعتبر أن الصورة لا تعكس أي نية مسيئة، وأن الموضوع أبعد من مجرد وضعية جلوس في سياق لقاء رسمي